20/6/2022

نص السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيّدي أتمنّى أنّكم بصحة وخير، لديّ سؤال إنْ أمكنكم الإجابة عليه.

ما حكم نشر الأوراد الخاصة كحزب البحر وورد النووي على العامة بدون الرجوع الى شيخ مربي فهل هذا جائز أم لا وهل فيه ضرر أم لا؟

وجزاكم الله خيرا وفتح عليكم.

 

الاسم: سائل

 

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

وأشكر تواصلك، وجزاك الله جلّ في علاه على دعائك ولك بخير منه.

الجواب باختصار:-

الواجب على السالك التزاما على ما عاهد الله عزّ وجلّ عليه، هو الأوراد اليومية التي وجهها إليه مرشده بعد صلاتي الفجر والمغرب، أمّا غيرها من أذكار أو أوراد شرعية أخرى، فلا يمنع القيام بها أو نشرها على عامّة الناس، من باب زيادة الخير لا على وجه الإلزام والوجوب.

التفصيل:-

الأوراد الشرعية بأنواعها، هي مجموعة أذكار يتمّ اختيارها من قبل السادة المرشدين المربين رضي الله تعالى عنهم وعنكم، وجعلها وردًا خاصًّا لهم أو لأتباعهم، وهذه الأوراد لا يمنع أنْ يتداولها أيّ مسلم، من باب الذكر وزيادة الخير، وكذلك من نشرها عملا بقول سيّدنا رسول الله صلّى الله تعالى وسلّم عليه وآله وصحبه ومَنْ والاه:-

(مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ، أَوْ عَامِلِهِ) الإمام أحمد رحمه الله تقدّس اسمه.

ولكن لا يكون ذلك على وجه الإلزام والوجوب، إنّما هو متروك على حسب ظروف العبد.

أمّا السالك فعليه أنْ يلتزم على وجه الوجوب، بالأوراد التي بايع ربه جلّ في علاه عليها وعاهد مرشده بالامتثال بها.

أمّا إذا أراد السالك أنْ يطبّق أيّ ورد من الأوراد الخاصّة من المربين الآخرين، فينبغي عليه أنْ يستأذن مرشده في تطبيقه.

ولمزيد من الاطلاع يرجى مراجعة جواب السؤالين المرقمين (547، 1980) في هذا الموقع الميمون.

والله تبارك اسمه أعلم.

وصلّى الله تعالى على البشير النذير سيّدنا محمّد، وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.