30/10/2009
السؤال:
السلام عليكم سيدي حضرة الشيخ سعدالله.
بعد التحية والأشواق أعرض عليكم هذه المسألة:
لدي صديق قد طرح علي سؤال أنقله إلى حضرتكم.
هو رجل مصاب بورم لمفاوي في رأسه –عافانا الله وإياكم والمسلمين–، وقد راجع الكثير من الدكاترة وأطباء الأعشاب ولم يجد أي فائدة. ومؤخراً ذُكِرَ له أن هناك نوع من العلاج وهو العلاج بالطاقة. المريض يجهل ماهية هذا النوع من العلاج. عندما التقى بمن يتعهد بإقامة العلاج، وجده طبيب يتوجه إليه ويجعل يده تتحرك كالمهفة عليه ودون أن يلمس جسد المريض نفسه. حيث يجعل يده تتحرك لمدة 10 إلى 15 دقيقة حول جسم المريض والمريض واقف. وهكذا انتهت الجلسة الأولى. وطلب منه الطبيب أن يزوره لإجراء عدة جلسات. ولكن من الغريب أن هذا الطبيب قد طلب من المريض إحضار صورة شخصية له وأن يبيتها عنده –في بيت الطبيب- فصديقي المريض يخشى أن يقع في المعصية بمراجعته لذلك الطبيب بعد أن طلب الصورة، يخشى أن يكون نوع من السحر والعياذ بالله.
فالسؤال هو: ما حكم مراجعة ذلك الطبيب في هكذا نوع من العلاج؟
شاكرين فضلكم وجزاكم الله خير الجزاء.
أبو فائق – صنعاء

الـرد:
الأخ أبا فائق.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نحن كمسلمين مأمورون بالأخذ بالأسباب التي هيأها الله سبحانه وتعالى لنا، ومنها الدعاء والطب والرقى الشرعية،  وإذا خالط أياً من هذه الأشياء ما هو غير شرعي أو مريب فعلينا تركه إمتثالاً لأمر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك). وما داخل طريقة العلاج التي ذكرتها من هذا الرجل من طلب الصورة يدخل في القلب ريبة، فعليه الأفضل ترك هذا (الطبيب) الى الطب المعروف، مع كثرة الدعاء والرقى من أهل الصلاح.
وإني من الداعين له بالشفاء بإذن الله تعالى.