10/11/2009
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم سيدي حضرة الشيخ سعد الله
أحب أن أهنئكم وأعبر عن فرحتي لإنشائكم هذه الحديقة الفواحة التي تعطر وتفرح كل مار بها.
وأدعو الله تعالى أن يجزيكم عنا وعن المسلمين أجزل الجزاء ويجمعنا وإياكم على حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويجزي الله العاملين على هذا الموقع مثل ذلك.
سيدي, لدي سؤال من بعد إذنكم وهو:
إذا وُجِهَت دعوة طعام من مسلم يجني ماله كله بالحرام ظاهرياً إلى مسلم آخر، وكان يجب عليه أن يلبيها لأحد الأسباب (كصلح أو صلة رحم أو منفعة)، فماذا على المدعو فعله؟
الاسم: مصطفى علي
الـرد:
عزيزي السيد مصطفى..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبارك الله تعالى فيك على مشاعرك تجاه الموقع، جعله الله تعالى مورداً لكل ظمآن، وأن يتعزز بما تدلون به من آراء أو استفسار.
أما عن سؤالك، فالقاعدة أن الضرورات تبيح المحظورات، ولكن الضرورات تقدر بقدرها، فإذا ذهبت إلى دعوة من هذا النوع فإن استطعت أن تتظاهر بتناول الطعام فافعل، أو أن تأكل بأقل ما يمكن دون أن تشعر صاحب الدعوة بأنك لا تريد أن تأكل، ولا تنس أن تشكر الله عزوجل أن جعل لك مخرجاً ورخصة في ذلك كي توفق بين الأمرين: أن تكون سبباً لصلح أو صلة رحم وأن تبتعد عن المطعم الحرام.
وفقك الله جل وعلا لكل خير.