17/11/2009
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد الصلاة على النبي، أحببت أن أستفسر عن حكم أخذ قرض من المصارف الربوية مع الحاجة ولكنها ليست تلك الحاجة الشديدة، وإنما لتوسيع الرزق والإعانة على متاعب الدنيا.
وجزاكم الله ألف خير
الاسم: أبو هود
سلطنة عمان
الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
عليك أخي الفاضل أن تعلم أن قاعدة (الضرورات تبيح المحظورات) لا يجوز تعديتها إلى غير الضرورات، وتوسعة الرزق صحيح أنه مطلوب ولكنه لا يدخل ضمن الضرورات، فالربا من الكبائر التي نبه الله تعالى إلى جرمه، وكذلك حذر منه نبيه الأعظم عليه أفضل الصلاة والسلام، فلا ينبغي أن نتقحمه بغير الضرورة القصوى.
وأعلم أخي العزيز أن أبواب الرزق لم تغلق وقد فتحها الله جل جلاله للعباد، ولكن علينا أن نتخذ الوسائل إليه، ومن وسائله الاستغفار عملاً بقوله تعالى: {فقلتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً * ويُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً} النوح 12،11،10. والإكثار من الصلاة على النبي المختار عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام، والتوجه إلى الباري عز وجل بالدعاء، والأخذ بالأسباب الدنيوية في تحري أبواب الرزق الحلال.
وأدعو الله تعالى أن ينعم عليك برزقه الوافر، ويطهر يدك مما حرم الله تعالى.
والله سبحانه وتعالى أعلم.