26/12/2023
نص السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
توفيت عمّتي أخت والدي وهي تطلبني مبلغًا من المال. كيف أسدّد المبلغ؟ علمًا أنّها غير متزوجة، وليس لها زوج أو أولاد، وإخوتها وأخواتها متوفون جميعًا.
بارك الله فيكم.
الاسم: محمد عبد الرزاق
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
سُررت بتواصلكم مع هذا الموقع الميمون، وأسأل الله جلّ جلاله لكم التوفيق والسداد إنّه سبحانه رؤوف بالعباد.
يكون الدَّيْن الذي بذمّتك لورثتها من أبناء إخوتها الأحياء.
قبل الإجابة عن سؤالك ينبغي التنبيه على ضرورة الترحّم على عمّتك المتوفّاة وسائر أموات المسلمين فهذا من الوفاء معهم.
لم تبيّن في سؤالك هل والد عمّتك رحمها الله تعالى ووالدتها على قيد الحياة أم لا؟ فعلى فرض وفاتهما فإنّ قسمة الإرث تكون على النحو الآتي:-
إذا لم يكن لعمّتك أخ يرثها أو أخت، فإنّ تَرِكَتَهَا تذهب إلى أبناء إخوتها فقط، تقسم بينهم بالتساوي، لأنّهم أقرب الذكور إليها، قال سيّدنا رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وآله وصحبه ومَنْ والاه:-
(أَلْحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ) الإمام البخاري رحمه الباري سبحانه.
وبالتالي فإنّ المال الذي بذمّتك لها يكون لورثتها من أبناء إخوتها، وجنابك الكريم منهم.
والله تبارك اسمه أعلم.
وصلّى الله تعالى وبارك وسلّم على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أهل الجود والكرم.