10/3/2025

نص السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

سؤالي هو:-

هل يجوز العمل في مكان لحفلات غنائية علماً بأن الوظيفة هي مساعد لبيع التذاكر أو مرشد الناس إلى أماكنهم، وعلماً ايضاً بالحاجة إلى وظيفة، هل يكون الراتب من هذه الوظيفة مالاً حلالاً؟

 

الاسم: سائلة

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

أشكر زيارتك لهذا الموقع المبارك، وأسأل الله جلّ وعلا لكم التوفيق والسداد، إنه سبحانه قريب مجيب.

 

الجواب باختصار:-

لا بأس بشروط.

 

 التفصيل:-

بداية نتبارك بكلام ربنا سبحانه وتعالى:-

{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [سورة المائدة: 2].

ونجعله نورا نهتدي به في بحر الظلمات، فنتعاون على ما يرضي الله سبحانه لا ما يسخطه.

وإنَّ التحري عن  الحلال صفةٌ لازمةٌ لمَنْ يبتغي وجه ذي الجلال جلّ جلاله، يدلُّ على الخير المُستَوطِن في باطن الإنسان وأنتَ منهم إنْ شاء الله تعالى.

فأسأل الله سبحانه أنْ يرزقك وجميع الناس عملاً صالحاً ومالاً حلالاً إنّه سميع قريب.

بسبب ضيق الدور وعدم اتساعها ونظرا لسعة العلاقات الاجتماعية والعشائرية أنشأت قاعات المناسبات للأفراح والأتراح، وصار عرفاً بين الناس،

لكن ينبغي أن تكون هناك ضوابط تضبط بها هذه القاعات حتى لا يقع أصحابها في إشكال شرعي لا قدر الله تعالى منها:

1- عدم الاختلاط بين النساء والرجال.

2- عدم شرب الخمور.

3- التأدب بآداب الإسلام.

4- لا يكون الغناء فيه فحش وكلام يدعو إلى الميوعة والسفالة حاشاكم.

بما ذكرتُ لك آنفا لا بأس بالعمل واكتساب المال الحلال، وبخلافه يجب عليك البحث عَن عملٍ تأمن فيه على دينك ونفسك وهذا من التقوى.

قال الله عزّ شأنه:-

{وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا * وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءٖ قَدۡرٗا} [سورة الطلاق: 2ـ3].

ولمزيد فائدة أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (329) في هذا الموقع الميمون.

والله جلّ جلاله أعلم.

وصلّى الله تعالى وسلّم على سيّدنا محمّد وآله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا.