3/7/2025

نص السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

سؤالي هو:-

يوجد تطبيق عراقي ومطورين عراقيين

اسم التطبيق سنتات هذا تطبيق كل 24 ساعة يجمع الك 400 جوهرة، الجواهر تدور عجلة حظ 4 مرات 100 جوهرة وتعطيك نقاط، وهذه النقاط ممكن تحولة الى فلوس عراقية هدف البرنامج جمع نقاط وتحويل النقاط الى شخص آخر وهو يحولك فلوس مكان النقاط هل هذا حلال أم حرام؟ أتمنى الرد ….في حال عدم فهم شي أو نقطة ارجو الاتصال بي لشرح الموضوع بتفصيل.

وجزاكم الله خيرا.

الاسم: حيدر سعد ابراهيم

 

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

سُررت بتواصلكم مع هذا الموقع الميمون، وأسأل الله جلّ جلاله لكم التوفيق والسداد إنّه رؤوف بالعباد.

 

الجواب باختصار:-

الأسلم ترك التعامل بهذه التطبيقات ففيها شُبهة القمار، وهي وسيلة لاستدراج الناس وأخذ أموالهم، وقتل أوقاتهم، ومدعاة للكسل وترك البحث عن الأعمال النافعة للمرء ومجتمعه.

 

التفصيل :-

قال الله تعالى:-

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفۡلِحُونَ} [سورة المائدة:90].

قد تكون بعض التطبيقات ليس فيها محذور شرعي في الظاهر وهذا قليل، لكن عند التأكد من كل حيثياتها يتبين أن هناك محذور شرعي من وجهٍ ما، أمّا إنْ لم يكن هناك ثمة محذور شرعي فلا حرج حينئذٍ من الانتفاع بما يُكسب منها.

 

لكن ينبغي العلم بأنّ أغلب تلك التطبيقات إنما يُراد منها استدراج الناس وأخذ أموالهم، وقتل أوقاتهم فهي بمثابة القمار الذي يتعلق به من يلعبه؛ فهو يُمنِّي نفسه الربح، والنتيجة إنّه يخسر في كل مرة أو يخسر نهاية المطاف، ثم التعلق بهذه التطبيقات ذريعةٌ وسببٌ لترك البحث عن العملِ المشروعِ النّافعِ للمرءِ ومُجْتَمَعِهِ؛ ولذا فالأسلم ترك هذه التطبيقات خصوصاً في زماننا هذا الذي غلب عليه الغش والخداع.

 

وننصح جنابك بالأخذ بأسباب الكسب الحلال الواضح، والبحث عن عمل مناسب، فإذا فعلت ذلك وابتعدت عن الأعمال المحرمة والمشبوهة، وسلكت سبيل الصالحين رضي الله تعالى عنهم فيُرجى أن يُوسع الله تعالى عليك لقوله تبارك وتعالى:-

{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُٓۚ} [سورة الطلاق: 2-3].

والله عزّ وجلّ أعلم.

وصلّى الله تعالى وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا.