10/03/2010
السؤال:
هل من الممكن إضافة موضوع يشمل طرائف إسلامية من واقعنا أو من التاريخ الإسلامي فيها حكم وعبر تنعش القاريء المحمل بالهموم والديون..
الاسم: أحمد صبيح محمد
 
 
الـرد:
يهدف الموقع إلى نشر ثقافة الحضارة الإسلامية بكل تنوعها، ولا شك أن الطرائف في صلب كل ثقافة وحضارة، وقدوتنا في ذلك سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كان يمازح أصحابه رضي الله عنهم، ولكن لا يقول إلا حقاً، ونحن نرحب بمساهمات الأخوة في طرائف تروح عن القلب، وخاصة التي تحمل فوائد للقارئ.
وأوصي نفسي أولاً وأوصيكم بالأدعية التي تزيل الهموم والديون، حيث روى الإمام الترمذي رحمه الله تعالى عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه رضي الله عنهما قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه. قال أبي: قلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثين؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها. قال: إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبك) وفى رواية للإمام أحمد رحمه الله تعالى: (قال رجل: يا رسول الله أرأيت إن جعلت صلاتى كلها عليك؟ قال: إذن يكفيك الله ما أهمك من دنياك وآخرتك). (قال أبو سعيد – رضي الله عنه: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ذات يوم فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو إمامة فقال: يا أبا إمامة مالي أراك جالساً في المسجد في غير صلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله. قال: أفلا أعلمك كلاماً إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال”).