12/6/2010
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل أرجو من فضيلتكم الإجابة على سؤالي:
ما حكم قضاء الصوات الفائتة التي تركها المسلم تهاوناً وتكاسلاً لمدة طويلة، حيث أن العلماء منقسمون بين من يرى قضاءها لشغول الذمة، ومنهم من لا يرى ذلك لأنهم يعتبرون تركها كفراً والكافر غير مطالب بالقضاء.
أفتونا جزاكم الله خيراً
الاسم: التائب
 
 
الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته،
 
ترك الصلوات تهاوناً لا جحوداً يوجب القضاء قلّت أو كثرت، لأن الترك تكاسلاً أو تهاوناً لا يخرج المسلم عن دينه على رأي جمهور العلماء رضي الله تعالى عنهم، فقد أمر نبينا صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم بقضاء الصلاة الفائتة إذ قال: (من نام عن صلاة أو نسيها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها) الإمام النسائي رحمه الله تعالى، فعلى الذي فاتته هذه الصلوات أن ينوي قضاءهن بما ييسر الله تعالى له كأن يقضي مع كل صلاة صلاة أخرى أو يخصص من متسع وقته لقضاء يوم أو أكثر وهكذا إلى أن يأتي على آخر صلاة بعون الله عز وجل.
 
والله سبحانه وتعالى أعلم.