28/8/2010
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رمضان مبارك عليكم شيخنا.
أود أن أسأل عن فترة النفاس؟ وأنا قد وضعت الطفل وفي فترة 40 يوماً أثناء هذه الأربعين يوماً كانت تنقطع دورة النفاس وترجع علماً أنني قد أجريت لي عملية قيصرية؟ وفي أحد الانقطاعات اغتسلت وصليت تحسباً لانتهاء دورة النفاس وبعدها عادت دورة النفاس فما هو حكم ذلك؟ وهل أتقيد بالأربعين يوماً؟ وقبيل انتهاء الأربعين يوماً انقطعت وصمت اليوم الرابع من رمضان، ولكن أثناء ذلك رجعت لي دورة النفاس. فما العمل؟ هل أصوم وأكمل صومي أم أنتظر إلى أن تنتهي وينقطع النفاس أو الدورة الشهرية؟ ولي سؤال ثاني وآسفة على الإطالة يا شيخي: هل يعتبر (القيء) عندما يتقيأ الطفل قذارة أجلك الله أم نجاسة؟
وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً…
الاسم: مسلمة

الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

وبارك الله تعالى لكم شهر رمضان المعظم وتقبل من الجميع الطاعات.
الطهر الذي يتخلل النفاس أو الحيض يلحق بالدم، أي يعتبر من النفاس إن كان نفاساً ومن الحيض إن كان حيضاً، أما التقيد بالأربعين يوماً فالنفاس لا حد لأقله ولا يتجاوز الأربعين يوماً، فإن تجاوز ذلك وتزامن مع أيام عادتها فيعتبر حيضاً، وإذا لم يتزامن مع أيام الحيض فيعتبر استحاضة ولها أحكامها الخاصة.
أما بالنسبة للسؤال الثاني فالقيء إن كان ملء الفم فيكون نجساً ولكن لا ينقض وضوء من وقعت عليه النجاسة فيكفي حينذاك تطهير الثوب أو الجسم.

والله سبحانه وتعالى أعلم.