29/9/2010

السؤال:

ما حكم فحص الطبيب الرجل للمرأة المسلمة؟

الاسم: دعاء الروح

 

الـرد:-

لا يجوز انكشاف المرأة على طبيب إلا للضرورة القصوى كعدم توفر طبيبة تقوم بالمهمة، والضرورات تقدر بقدرها وحسب حرمة الجزء المكشوف، وأنصح المسلمين بالغيرة على أهليهم فحفظ الأعراض من الضرورات الخمس التي يجب الحفاظ عليها.

قال سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:-

(بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا لِعُمَرَ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ، فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا ” فَبَكَى عُمَرُ وَهُوَ فِي المَجْلِسِ ثُمَّ قَالَ: أَوَعَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغَارُ؟) الإمام البخاري رحمه الباري سبحانه.

وقال عليه الصلاة والسلام وآله وصحبه الكرام:-

(أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي) الإمام البخاري رحمه جلّ وعلا.

 

كما أنصح المسلمات بضرورة الحفاظ على خلق الحياء فهو قرين الإيمان.

قال سيّدنا المصطفى العدنان صلوات ربي وسلامه عليه وآله وصحبه الأعلام:-

(الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ) الإمام الحاكم رحمه الله جلّ جلاله.

وقال صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلّم:-

(الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ) متفق عليه.

وقلة الحياء وسيلة لإشاعة الفاحشة وهي مِن موجبات غضب الله تبارك وتعالى.

قال الله عزّ وجلّ:-

{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [سورة النور: 19].

والله تبارك اسمه أعلم.

وصلّى تعالى وسلّم وبارك على سيّدنا ومولانا محمّد وآله وصحبه أجمعين.