8/4/2011
نص السؤال:
السلام عليكم شيخنا الفاضل ورحمة الله تعالى وبركاته.

لدي سؤال فقهي قد يكون غريباً نوعاً ما ولكنه مهم وخصوصاً للفتيات في هذه الأيام، سؤالي هو: إذا كانت هناك مشاعر ود وألفة بين بنت وشاب، ولكن نظراً للظروف الصعبة لا يستطيعون الارتباط، ولكنهم لا يلتقون لكي لا يقعوا في المحظور، فهل لهذه المشاعر المتقدة داخلهم إثم وذنب، علماً أن الطرفين من الملتزمين دينياً، وأن تواصلهم أغلبه فقط في رسائل الموبايل، وفي نيتهم الزواج لكن إلى أن تنحل المصاعب.

مع الشكر الجزيل
الاسم: الريحانة

 

الـرد:-
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته،

إذا كانت نيّتُهما صادقة في الارتباط عن طريق الزواج فلا بأس في تبادل الرسائل التي تنحصر في الاطمئنان على الطرف الآخر، أو للإعلام عن قرب التقدم للخطبة وترتيب ذلك بين الطرفين، وليحذرا التمادي في الكلام،

قال  الله عز وجل:ـ

 {…وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا…} [ سورة البقرة: 235].

وقوله سبحانه:ـ

 {…فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا} [سورة الأحزاب: 32].
وأرجو مراجعة جواب السؤال المرقم  319 في هذا الموقع الميمون.

والله عزّ شأنه أعلم.

وصلّى الله تعالى وسلّم وبارك على سيّدنا ومولانا محمّد وآله وصحبه أجمعين.