2014/04/16

السؤال:

اكتشف د/ إبراهيم كريم مبتكر علم البايوجيومتري والحاصل على الدكتوراه من سويسرا وبراءة الاختراع في تطوير هذا العلم أنّ أسماء الله الحسنى لها ( طاقة ) شفائية لعدد ضخم من الأمراض وبواسطة أساليب القياس الدقيقة داخل جسم الإنسان، اكتشف أنّ لكلّ اسم من أسماء الله الحسنى ( طاقة ) تحفز جهاز المناعة للعمل بكفاءة مثلى في عضو معيّن بجسم الإنسان، واستطاع بواسطة تطبيق قانون الرنين أنْ يكتشف أنّ مجرد ( ذكر ) اسم من أسماء الله الحسنى يؤدي إلى تحسين في مسارات الطاقة الحيوية داخل جسم الإنسان وبعد أبحاث استمرت 3 سنوات توصل إلى الآتي :

* الأذن وعلاجها بذكر اسم الله ( السميع ) عدد 211 مرة .

* العمود الفقري وعلاجه بذكر اسم الله ( الجبار ) عدد 237 مرة .

* الشعر وعلاجه بذكر اسم الله ( البديع ) عدد 117 مرة .

* العضلات وعلاجها بذكر اسم الله ( القوي ) عدد 147 مرة .

*عضلة القلب وعلاجها بذكر اسم الله ( الرزاق ) عدد 339 مرة .

* الشريان وعلاجه بذكر اسم الله ( الجبار ) عدد 237 مرة .

* السرطان وعلاجه بذكر اسم الله ( جلّ جلاله ) عدد 102 مرة .

* الجيوب الأنفية وعلاجها بذكر أسماء الله الحسنى ( اللطيف ) 16 و ( الغني ) 1091 و ( الرحيم ) 289 .

* العظام وعلاجها تذكر اسم الله ( النافع ) عدد 232 مرة .

* الركبة [ خشونة الركبة وباقي أمراضها ] وعلاجها تذكر اسم الله ( الرؤوف ) عدد 318 مرة .

* قشرة الشعر وعلاجها تذكر اسم الله (جلّ جلاله) عدد 102 مرة .

* القلب وعلاجه تذكر اسم الله ( النور ) عدد 287 مرة .

* أوردة القلب وعلاجها تذكر اسم الله ( الوهاب ) عدد 45 مرة .

* الأعصاب وعلاجها تذكر اسم الله ( المغني ) 1131 مرة .

* الصداع النصفي وعلاجه تذكر اسم الله ( الغني ) 1091 مرة .

* العين وعلاجها تذكر أسماء الله ( النور ) 287 و ( البصير ) 333 و ( الوهاب ) 45 مرة .

* الغدة الدرقية وعلاجها تذكر اسم الله ( الجبار ) عدد 237 مرة .

* المعدة وعلاجها أنْ تذكر اسم الله ( الرزاق ) عدد 379 مرة .

* الكلى وعلاجها تذكر اسم الله ( الحي ) 49 مرة .

* الأمعاء وعلاجها تذكر اسم الله ( الصبور ) عدد 329 مرة .

* البنكرياس [ لعلاج مرض السكر ] تذكر اسم الله ( البارىء ) عدد 245 مرة .

* الرحم [ لعقم النساء ] تذكر اسم الله ( الخالق ) عدد 762 مرة .

* الروماتيزم وعلاجه تذكر اسم الله ( المهيمن ) عدد 176 مرة .

* الغدة الثيموسية وعلاجها تذكر اسم الله ( القوي ) عدد 147 مرة .

* عصب العين وعلاجه تذكر اسم الله ( الظاهر ) عدد 1137 مرة .

* ضغط الدم المرتفع علاجه تذكر اسم الله ( الخافض ) عدد 1512 مرة .

* الفخذ وعلاجه تذكر اسم الله ( الرافع ) عدد 283 مرة .

* شرايين العين وعلاجها تذكر اسم الله ( المتعال ) عدد 572 مرة .

* القولون وعلاجه تذكر اسم الله ( الرؤوف ) عدد 318 مرة .

* الكبد [ كل أمراضه ] تذكر اسم الله ( النافع ) 232 مرة .

* غدة البروستاتا وعلاجها تذكر اسم الله ( الرشيد ) عدد 545 مرة .

* أكياس دهنية وعلاجها تذكر اسم الله ( النافع ) عدد 232 مرة .

* المثانة وعلاجها تذكر اسم الله ( الهادي ) عدد 51 مرة .

* الغدة الصنوبرية وعلاجها تذكر اسم الله ( الهادي ) عدد 51 مرة .

* الغدة فوق كلوية وعلاجها تذكر اسم الله ( البارىء ) عدد 245 مرة .

* الرئة [ وأمراضها ] تذكر اسم الله ( الرزاق ) عدد 339 مرة .

انشر على حب الله عزّ وجلّ

وصلتني هذه الرسالة عبر النت ما صحتها؟ وهل فعلا عليّ نشرها؟.

 

الاسم: رقية

 

الرد:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أشكر تواصلك مع هذا الموقع المبارك.

لقد أرشدت نصوص الشرع الشريف إلى ضرورة العناية والاهتمام بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى، قال الحقّ جلّ وعلا {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [طه عليه الصلاة والسلام: 8]، وقال سبحانه {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الحشر: 24].

وقال سيّدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم (إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ) متفق عليه.

لكن ينبغي أنْ نفرّق بين أصل الاستشفاء بأسماء الله الحسنى والأعداد المذكورة فيها:

فأصل الاستشفاء بأسماء الله الحسنى ثابت في كتاب الله تعالى وفي سنّة حضرة خاتم النبيين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وآله وصحبه أجمعين.

قال تبارك اسمه {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الأعراف:180]، وقال عزّ مِن قائل {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء: 110].

وعَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ رحمه الله تعالى قَالَ: (سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ، وَكَانَ أَبَانُ، قَدْ أَصَابَهُ طَرَفُ فَالِجٍ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أَبَانُ: مَا تَنْظُرُ؟ أَمَا إِنَّ الحَدِيثَ كَمَا حَدَّثْتُكَ، وَلَكِنِّي لَمْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ لِيُمْضِيَ اللَّهُ عَلَيَّ قَدَرَهُ) الإمام الترمذي رحمه الله تعالى.

وعَنْ سيّدنا عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ رضي الله تعالى عنه (أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعًا يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ بِاسْمِ اللهِ ثَلَاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ) الإمام مسلم رحمه الله سبحانه.

أمّا الأعداد المذكورة فلا نستطيع الجزم بصحتها لأنّ هذا يحتاج إلى دليل من كتاب الله عزّ وجلّ أو سنّة النبيّ صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم، وأرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (639) في هذا الموقع المبارك.

وإذا كانت ناتجة عن فهم أوتيه من عند الله جلّ في علاه فأرجو أنْ يكون مقبولا شرعا أيضا، ولكن هذا لا أستطيع الجزم به لأني لا أعرف الباحث الكريم، قال الحقّ سبحانه {— وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة: 282].

وعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: (قُلْتُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ مِنَ الوَحْيِ إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: لاَ وَالَّذِي فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ رَجُلًا فِي القُرْآنِ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، قُلْتُ: وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: «العَقْلُ، وَفَكَاكُ الأَسِيرِ، وَأَنْ لاَ يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ) الإمام البخاري رحمه الباري سبحانه.

وورد عن عطاء رحمه الله تعالى أنه قال (لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها) حاشية الصاوي على الجلالين، وقد استنبط هذا من فهمه إذ أنّ هذه السورة الكريمة نزلت على سيّدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم في عام الحزن حيث فقد أمّنا الفضلى السيّدة خديجة الكبرى رضي الله تعالى عنها وعمّه أبا طالب وتوالت الشدائد والأزمات عليه صلى الله تعالى عليه وآله
وصحبه وسلم وعلى المؤمنين فكانت تسلية له وتخفيفا لآلامه وأحزانه. لكنّ هذا الفهم لا يعدّ تفسيرا لأنّ التفسير له أصوله وأسسه، ولا يكون ملزما لغيره لأنّه لا إلزام إلا بما ورد فيه الدليل.

والله جلّ جلاله وعمّ نواله أعلم.