2020-12-14
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حفظكم الله تعالى لخدمة الإسلام والمسلمين ونفع بكم.
هل يجوز أنْ أُشرك والديَّ المتوفيين في كلّ عمل صالح أقوم به؟ فمثلاً أقول: يا رب إنْ تقبّلته منّي اجعل ثوابه لي ولوالديَّ؟! وإنْ جاز ذلك هل يغني عن ذلك أنْ أنوي هذا مرّة واحدة أم يجب أنْ أنوي ذلك في كلّ مرة؟!
وجزاكم الله عزّ وجلّ خير الجزاء.
من: أم محمد
الرد:-
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
أشكرك على تواصلك مع الموقع المبارك، وعلى دعواتك الطيبة سائلا المولى القدير لك بمثلها وزيادة يحبها لعباده الصالحين والصالحات إنّه سبحانه سميع قريب مجيب الدعوات.
العبادات في الإسلام لها أقسام، منها:-
1- عبادة بدنية.
2- مالية.
3- بدنية مالية.
فما كانت عبادة بدنية محضة كالصلاة والصوم والجهر بالذكر، فهذه لا تصح النيابة فيها أو الإشراك بالنيّة، ولكن يصحّ بعد الانتهاء منها إهداء ثوابها لمَنْ شاء، إنْ لم تكن عبادة قد فاتت عبدًا مات قبل قضائها كالصوم، أو لم تكن تبعا لعبادة جازت فيها النيابة كركعتي الطواف مثلا في الحج، لورود الدليل فيهما.
أمّا العبادات المالية كالزكاة والصدقات بأنواعها والعبادات المالية البدنية كالحج والعمرة فهذه تصحّ فيها النيابة.
علمًا أنّه قد تعدّدت آراء الفقهاء رحمهم الله جلّ وعلا في جواز إهداء الثواب من عدمه.
ولمزيد من الاطلاع في ذلك أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (2158) في هذا الموقع المبارك.
والله تبارك اسمه أعلم.
وصلّى الله تعالى على قدوتنا سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا كثيرًا.