19/3/2022
نص السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته سيّدي الوالد الشريف كيف الصحة؟ يا رب تكونون بأحسن حال، نسأل الله تعالى أنْ يوفقكم ويسدّد خطاكم ويربط قلوب الناس بكم ولا يحرمنا منكم، سيّدي لو سمحتم، قال الله تعالى (فاسألوا أهل الذكر إنْ كنتم لا تعلمون) وأنتم أهل الذكر بإذنه تعالى.
بقايا ملابس الإنسان التالفة استخدمها في تنظيف ومسح النوافذ والأبواب والأرضيات، هل في ذلك حرج شرعي يؤذي الشخص صاحب الملابس كون الأثر فيه؟ مع جزيل الشكر
الاسم: سائلة
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
سُررت بتواصلكم مع هذا الموقع الميمون، وأسأله جلّ جلاله لكم التوفيق والسداد إنّه رؤوف بالعباد.
لا بأس باستخدام الملابس القديمة لأغراض التنظيف أو لأيّ غرض آخر، عدا ملابس الذوات الشريفة فإنّ ثيابهم ترجى بركتها.
يجوز استخدام الملابس التي لا تصلح للّباس لأيّ غرض آخر ويستثنى من ذلك ملابس الذوات الشريف كساداتنا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والمرشدين والأولياء والصالحين رضي الله تعالى عنهم وعنكم أجمعين وذلك أكرامًا لهم ولرجاء البركة من آثارهم.
وكلّ المؤمنين فيهم من البركة بقدر إيمانهم وصلاحهم، يجعلها الله جلّ وعلا فيهم، وينتقل أثرها إلى غيرهم.
وقد وردت أدلة التبرّك بآثار السادة الأنبياء عليهم الصلاة والتسليم والصالحين رضي الله عنهم أجمعين في الكتاب العزيز والسنّة المطهّرة.
فأرجو مراجعة الجواب المرقم (1680) في هذا الموقع الكريم.
والله تبارك اسمه أعلم.
وصلّى الله تعالى وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.