17/4/2022
نص السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى سيّدي وشيخي الحبيب أسأل الله أنْ يغرقكم بتمام الصحة والعافية ودوامها وأنْ يرضى عنكم ويرضيكم ويبارك فيكم ويبلغ مقاصدكم الشريفة الطيّبة بإذنه تعالى، سيّدي الغالي خادمتكم تريد قراءة تفسير القرآن ولديّ كتابين لتفسير القرآن الكريم بأيّهما تنصحني أنْ أقرأ، الكتاب الأوّل: تفسير الجلالين (تفسير الإمامين الجليلين)، الثاني: زبدة التفسير من القدير؟
وبارك الله بحضرتكم وسدّد خطاكم.
الاسم: أم زين
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
أسأله جلّ في علاه أنْ يجزيك خير الجزاء، ويرزقك رضاه.
كتب التفسير فيها خير وبركة، ولكلّ واحد منها ميزته، وأفضّل قراءة (التفسير الوسيط) للشيخ الطنطاوي، والاستفادة من كتاب (صفوة التفاسير) للشيخ الصابوني رحمهما الله عزّ وجلّ.
إنّ لكلّ كتاب من كتب التفسير رونقه وميزته، ولهذا قال أهل العلم رضي الله تعالى عنهم وعنكم لا يغني كتاب عن كتاب، ولكلٍّ من الكتابين المذكورين في السؤال ميزة، فتفسير الجلالين يتميّز بجودة الصياغة مع الاختصار وجلالة المؤلِّفَيْنِ، وسلامة معتقدهما، لكن فيه شيءٌ من حَبْكِ العبارات ممّا يصعب على غير المختصّ فهم دقيق المعنى المراد.
وكتاب تفسير زبدة التفسير من فتح القدير يتميّز بسلاسة العبارة، ووضوح المعاني، لكن فيه شيء من مسائل الاعتقاد بناها المُخْتَصِر عفا الله تعالى على المذهب المرجوح من مذاهب أهل العلم رضي الله تعالى عنهم وعنكم.
ولعلّ الأحسن أنْ يُقْرَأ في (التفسير الوسيط) للشيخ الطنطاوي مع الاستفادة من (صفوة التفاسير) للشيخ الصابوني رحمهما الله عزّ وجلّ فإنّهما جمعا أوجه الخير مع سلامة المعتقد.
ولمزيد من التفصيل أرجو مراجعة السؤال المرقم (1563) في هذا الموقع الكريم.
والله تبارك اسمه أعلم.
وصلّى الله تعالى على سيّد الوجود، وصاحب الكرم والجود، ووسيلتنا إلى الحق المعبود، سيّدنا محمّد أعظم شافع وأكمل محمود، وعلى آله وصحبه وتابعيهم ما تعاقبت الدهور والعهود.