15/9/2022
نص السؤال:
السلام عليكم سيّدي ورحمة الله وبركاته ورضوانه حفظكم الله وزادكم من فضله كما يليق بكرمه جلّ جلاله وعمّ.
سيّدي الحبيب لم أدع أي فرصة تصادفني لدعوة الناس لله ونشر ما تعلمته من جنابكم الكريم من موقعكم الشريف قدر استطاعتي امتثالا لأمر الله والعهد الذي بيننا وأسأله أنْ يتقبل منا ومنكم، إلّا أنني أرى بعضهم يتأثرون به كثيرا ولكنهم يعودون كما كانوا، والبعض الآخر من المصلّين زاهدون عن طلب العلم، ولا يريدون سماع أي شيء عن الإحسان، فأين الخلل سيّدي؟ وماذا أفعل معهم فإنّ إعراض الناس يؤلمني.
وجزاكم الله عنا خير جزاء.
أعتذر سيّدي وتاج راسي فإنّي أحبّكم كثيرا.
وهل تجرئي في كتابتي لكم في الخاص في أمور أحتاج أنْ أتعلّمها من جنابكم فيه سوء أدب منّي كما يوهمني البعض فمن لي غيركم سيّدي يرشدني إلى الله. عذرًا ثمّ عذرًا فداك روحي
الاسم: سائل
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
أسأله جلّ في علاه أنْ يجزيك خير الجزاء، ويرزقك رضاه، ويجمّلك بتقواه، إنّه سبحانه سميع مجيب لمَنْ دَعَاه.
أشكرك كثيرًا لحرصك على بنود البيعة التي عاهدت الله تعالى عليها، وعلى همتك في الخدمة والدعوة إلى الله جلّ في علاه، وإلى هذا المنهج المبارك، فهذه صفة السالك الصادق؛ فجزاك الله جلّ جلاله خيرًا ومنحك الثبات والإخلاص.
بخصوص سؤالك الكريم فقد تمّت الإجابة عن مثله سابقًا؛ فأرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (2925) في هذا الموقع المبارك.
وعليك بالصبر والحكمة والرحمة فهي مقومات نجاح كلّ داعية.
أمّا بخصوص مراجعة خادمكم على الخاص فهناك مشايخ أفاضل قد أجزتهم بالإجازة العلمية، والإجازة الروحية لفتح الختم الشريف وقبول السالكين، كما وقد شكلت لجانًا مختلفة لخدمة أمّة الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه وآله وصحبه في المجالات المتنوعة والحمد لله رب العالمين؛ فأرجو من جنابك مراجعتهم فيما تحتاج إليه من أسئلة أو غير ذلك، كذا جميع الأخوة الآخرين، وذلك تخفيفًا عن خادمكم لكثرة مشاغله ومسؤولياته، ولأنّه ينبغي العدل في التعامل مع جميع أولادي في الروح فأجيب عن تساؤلاتهم ومراجعاتهم جميعًا لا أستثني منهم أحدًا، وهذا متعذّرٌ كما تعلم.
أسأله الله جل وعلا لكم التوفيق والسداد ومزيدًا من الهمة والخدمة.
والله جلّت قدرته أعلم.
وصلّى الله تعالى على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا.