24/10/222

نص السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا

ما الفرق بين التواضع والذلّ؟

 

الاسم: مسك

 

 

الرد:-

وعليكمُ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ تعالى وبركاتهُ.

أشكركم على تواصُلِكُم مع هذا الموقعِ المباركِ، وأسألُ الله جلّ في علاه أنْ يجعلَ التواضُعَ مِن أخلاقِكُم، والتَّذلُّلَ بينَ يديهِ دَيْدَنَكُم، وخَفضَ الجناحِ للمؤمنينَ مِن شِيَمِكُم، وأنْ يرزُقَكُمُ الإخلاصَ في سائرِ أعمالِكُم، إنّه سبحانه سميعٌ مجيب.

الجوابُ باختصارٍ:-

التواضُعُ صِفةٌ محمودةٌ يَقهَرُ المرءُ فيها نفسَهُ بِنفسِهِ فلا يَظهَرُ مِنها كِبْرٌ أو تَعالٍ، والذُّلُّ صِفةُ مَنْ قُهِرَ مِنْ قِبَلِ غيرِهِ فأصبحَ ذليلًا.

أمَّا التَّذَلُّلُ فهُوَ ما كانَ عن طَوعٍ لا عن قَهرٍ وهُوَ مطلوبٌ شرعًا في مواضِعَ مُعيَّنةٍ.

التفصيلُ:-

قالَ أهلُ اللُّغةِ:-

وَضَعَ فُلانٌ نَفْسَهُ وَضْعًا: أذَلَّهَا. والضَّعَةُ، بفتحِ الضَّادِ وكسرِها: خِلافُ الرِّفْعَةِ في القَدْرِ. وتَوَاضَعَ الرَّجُلُ: إِذا تَذَلَّلَ، وقيل: ذَلَّ وتَخاشَعَ، وهُوَ مُطَاوِعٌ. وذَلَّ يَذِلُّ ذُلًّا وذِلَّةً ومَذَلَّةً: هانَ فَهُوَ ذَلِيلٌ والجمعُ أَذِلَّةٌ وأذِلَّاءُ. تاج العروس (22/336 – 343) و (29/12 – 17) باختصار.

ممّا سبقَ يُعلَمُ أنَّ التواضُعَ صِفةٌ محمودَةٌ تتضمَّنُ نوعًا منَ التَّذلُّلِ وهَضمِ النَّفسِ عن قصدٍ لا بقهرٍ مِن الغيرِ، وهُوَ ضِدُ التكبُّرِ والتَّعالي.

أمَّا الذُّلُّ فهُوَ صفةُ مَن قُهِرَ وأُهينَ فأصبحَ ذليلًا، قالَ اللهُ عزّ وجلّ على لِسانِ سيّدِنا سُليمانَ عليه وعلى نبيِّنا أفضلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ وآلهم وصحبهم الكرام:-

{فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ} [سورة النمل: 37].

أمَّا التَّذَلُّلُ، وهُوَ مصدرُ الفِعلِ الخُماسِيِّ (تَذَلَّلَ – تَفَعَّلَ)، فمِن معاني الأفعالِ التي ترِدُ على وزنِ تَفَعَّلَ: معاناةُ الفاعِلِ للفِعلِ، نحوُ: تحلَّمَ وتصبَّرَ. فيكونُ الفاعِلُ قد جاهدَ نفسَهُ كي يتَّصِفَ بهذهِ الصِّفةِ. وفي التَّذَلُّلِ إظهارُ العجزِ عن مقاومةِ المتذَلَّلِ لهُ.

قالَ أبو هِلالٍ العسكريُّ اللُّغَويُّ رحمهُ اللهُ تعالى:-

(الفرقُ بينَ التَّواضُعِ والتَّذلُّلِ: أنَّ التَّذَلُّلَ إظهارُ العَجْزِ عَنْ مُقاوَمةِ مَنْ يَتَذَلَّلُ لهُ.

والتَّواضُعُ إظهارُ قُدرةِ مَنْ يتواضعُ لهُ سواءً كانَ ذا قُدرةٍ على المتواضِعِ أو لا، ألا ترى أنّهُ يُقالُ: الملِكُ مُتواضِعٌ لِخَدَمِهِ، أي: يعاملُهُم معاملةَ مَن لهم عليهِ قُدرةٌ، ولا يقالُ يتذلَّلُ لهم، لأن التذلُّلَ إظهارُ العجزِ عن مُقاوَمةِ المتذلَّلِ لهُ، وأنَّهُ قاهِرٌ، وليسَ هذه صفةُ الملِكِ معَ خَدَمِهِ).

ثُمَّ قالَ رحمهُ اللهُ جلّ وعلا:-

(الفرقُ بينَ التَّذَلُّلِ والذُّلِ: أنَّ التَّذَلُّلَ فِعلُ الموصوفِ بهِ، وهُوَ إدخالُ النَّفْسِ في الذُّلِ، كالتَّحَلُّمِ إدخالُ النَّفْسِ في الحِلمِ، والذَّليلُ المفعولُ بهِ الذُّلُ مِن قِبَلِ غيرِهِ في الحقيقةِ وإنْ كانَ مِن جِهةِ اللفظِ فاعِلًا، ولهذا يُمدَحُ الرجلُ بأنَّهُ مُتَذَلِّلٌ، ولا يُمدحُ بأنَّهُ ذليلٌ، لأنَّ تذلُّلَـهُ لغيرِهِ اعترافُهُ لهُ والاعترافُ حَسَنٌ، ويُقالُ: العُلماءُ مُتذلِّلُونَ للهِ تعالى، ولا يُقالُ أذِلَّاءُ لهُ سُبحانهُ) الفُروقُ اللُّغَويةُ ص 249.

لذلكَ فالتَّذلُّلُ محمودٌ، بلْ واجِبٌ مِنَ العبدِ تِجاهَ مولاهُ جلَّ جلالُهُ وعَمَّ نوالُهُ، إذْ هذا هُوَ وصفُ العبدِ المفتقِرِ إلى خالِقِهِ في كُلِّ أمرِهِ، المعترِفِ بعجزِهِ، والعُبوديةُ يُناسِبُها التَّذَلُّلُ ألا تَرَيْنَ أنَّ الوقوفَ بينَ يدَيِ اللهِ سبحانه في الصَّلاةِ يكونُ بالانكسارِ والخُشوعِ والسَّكينةِ والإطراقِ والركوعِ والسُّجودِ، وفي الحَّجِّ يكونُ بالتَّجَرُّدِ مِنَ الزينةِ وإظهارِ العَجزِ وكثرةِ التَّضَرُّعِ، وهكذا.

وكلُّ ذلكَ يُحِبُّهُ اللهُ جلّ جلاله مِنَ العبدِ لأنَّهُ عرَفَ أنَّهُ عبدٌ للمولى الجليلِ، عندَ ذلكَ يُباهي اللهُ عزّ شأنه ملائكتَهُ بعبيدِه الحُجَّاجِ كما وردَ في الحديثِ الشريفِ:-

(إنَّ اللهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ أَهْلَ السَّمَاءِ، فَيَقُوْلُ لَهُمْ: انْظُرُوْا إِلَى عِبَادِي جَاءُوْنِي شُعْثًا غُبْرًا) الإمام ابنُ خَزيمةَ رحمهُ اللهُ سبحانه.

رُؤيَ أميرُ المؤمنينَ سيّدنا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ يحمِلُ قِربَةً على عُنُقِهِ، فقيلَ لهُ: يا أميرَ المؤمنينَ، ما حَمَلَكَ على هذا؟ قالَ: إنَّ نفسي أعجبتني فأردتُّ أن أُذِلَّها. الإمام ابن عساكر رحمه الله عزّ وجلّ في تاريخ دمشق (44/318).

إنَّ التواضُعُ خُلُقٌ حميدٌ لا يقدِرُ عليهِ إلَّا مَن تزكَّتْ نفسُهُ بعدَ جهادِها بمنهجِ التَّزكِيةِ النَّبوِيَّةِ الشَّريف بِصُحبَةِ أهلِ الإرشادِ الموصولينَ بيدِ حضرةِ المزكِّي الأعظمْ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، الذي قالَ اللهُ تباركَ اسمه في حقِّهِ:-

{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [سورة الجمعة: 2].

سُئلَ الإمامُ الجُنَيدُ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ عنِ التَّواضُعِ، فقالَ:-

(خَفْضُ الجَناحِ للخَلقِ، وَلِينُ الجانِبِ لَهُمْ).

وقالَ الفُضَيلُ بنُ عِياضٍ رحمهُ اللهُ تعالى:-

(مَن رأى لِنَفسِهِ قِيمَةً فليسَ لهُ فِي التَّواضُعِ نصيبٌ) الرسالةُ القُشَيْرِيَةُ ص 278.

وفضيلةُ المجاهدِ نفسَهُ الحامِلِ لها على التَّواضُعِ عظيمةٌ، قالَ سيِّدُ الخلقِ صلوات ربّي وسلامه عليهِ وآلهِ وصحبِهِ:-

(— ما تَواضَعَ أحَدٌ للَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ) الإمامُ مسلمٌ رحمهُ المنعم جلّ وعلا.

فالرِّفعَةُ عندَ اللهِ تعالى تُنالُ بالتواضُعِ والانكسارِ، قالَ الإمامُ ابنُ عجيبةَ رحمهُ الله جلّ ثناؤه:-

(جعلَ اللهُ سبحانهُ وتعالى الأشياءَ كامنةً في أضدادِها، فمَن أرادَ العِزَّ والنَّصرَ فليَتحقَّقْ بالذُّلِّ والمسكَنةِ، ومَن أرادَ الغِنى فليَتحقَّقْ بالفَقرِ، ومَن أرادَ الرِّفعَةَ فليَتحقَّقْ بالضَّعَةِ وإسقاطِ المنزِلَةِ، ومَن أرادَ القُوَّةَ فليتَحقَّقْ بالضَّعفِ، وهكذا، تحقَّقْ بأوصافِكَ يُمِدَّكَ بأوصافِهِ) البحرُ المديدُ في تفسيرِ القُرآنِ المجيدِ.

ومِنَ التَّذلُّلِ المحمودِ ما كانَ للمؤمنينَ، قالَ عزَّ وجلَّ في وصفِ أقوامِ يُحبُّهُم:-

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} [سورة المائدة: 54].

قالَ الإمامُ القُرطُبيُّ رحمهُ اللهُ تعالى:-

(يرأفونَ بالمؤمنينَ ويرحمونَهمْ ويَلينونَ لهم؛ مِن قولِهِمْ: دابَّةٌ ذلولٌ، أي: تنقادُ سهلةً، وليسَ مِنَ الذُّلِّ في شيءٍ، ويُغلِظونَ على الكافرينَ ويعادونَهمْ. قالَ ابنُ عباسٍ: هُمْ للمؤمنينَ كالوالِدِ لِلولَدِ والسَّيِّدِ للعَبدِ، وهُمْ في الغِلظَةِ على الكُفَّارِ كالسَّبُعِ على فريستِهٍ) الجامع لأحكامِ القرآنِ (6/220).

وفي معنى ذلكَ قولُهُ جلّ جلاله في وصفِ كيفَ ينبغي أنْ تكونَ عِلاقةُ المرءِ بوالِدَيهِ:-

{وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [سورة الإسراء: 24].

وقرأ البعضُ كالإمام سعيدِ بنِ جُبيرٍ وغيرهِ رحمهم الله سبحانه: ﴿جَنَاحَ الذِّلِّ﴾ بالكسرِ.

قَالَ الرَّاغِبُ رحمهُ الله تعالى في الفرقِ بينَ الذُّلِّ والذِّلِّ:-

(الذُّلُّ مَا كانَ عَن قَهْرٍ، والذِّلُّ مَا كانَ بعدَ تَصَعُّبٍ وشِماسٍ (أي: إباءٍ)، ومعنَى الآيَةِ: أَي لِن ْكالمقهورِ لَهما، وعَلى قراءَةِ الكسرِ: لِنْ، وانْقَدْ لَهما) تاج العروس (29/14).

قالَ الشيخ ابنُ عاشور رحمهُ الله الغفور جلّ في علاه:-

(ثُمَّ ارتقى في الوِصايةِ بالوالِدَينِ إلى أمرِ الولدِ بالتَّواضُعِ لهُما تواضُعًا يبلُغُ حَدَّ الذُّلِ لهُما لإزالةِ وحشَةِ نُفوسِهِما إنْ صارا في حاجَةٍ إلى معونةِ الولدِ، لأنَّ الأبَوينِ يبغيانِ أنْ يكونا هُما النافِعَينِ لوَلَدِهِما. والقصدُ مِن ذلكَ التَّخلُّقُ بشُكرِهِ على إنعامِهِما السابِقَةِ عليهِ. وصِيَغُ التَّعبيرِ عنِ التَّواضُعِ بتصويرِهِ في هيئةِ تذلُّلِ الطائرِ عندما يعتريهِ خوفٌ مِن طائرٍ أشدَّ منهُ إذْ يخفِضُ جناحَهُ مُتذلِّلًا) التحريرُ والتنويرُ (15/70).

ولنا في سيّدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام وآله وصحبه الأعلام الأُسوةُ الحَسَنةُ، فها هُوَ على أبوابِ مكَّةَ -زادَها اللهُ تعالى شَرَفًا- يدخُلُها فاتِحًا مُنتصِرًا، فلَمْ تدْعُهُ نفسُهُ في هذهِ السَّاعةِ التي تزهو فيها نفوسُ المنتصرينَ وتجنحُ إلى الغرورِ والكِبْرِ والعُجبِ، بَلْ دَخَلَها في صورةٍ مِنَ التَّواضُعِ لم تُروَ عن أحدٍ قبلَهُ ولا بعدَهُ.

جاءَ في سيرةِ ابنِ هشامٍ رحمهُ الله تعالى أنَّ سيّدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلهِ وصحبهِ وسلَّمَ:-

(لمَّا انتَهى إلى ذي طُوًى (تَبعدُ حوالَي كيلومِترًا ونِصف عنِ الكعبةِ المشرَّفةِ)، وقفَ على راحِلتهِ مُعْتَجِرًا (مُتَعَمِّمًا مِن غيرِ ذُؤابةٍ) بِشُقَّةِ (نصفِ) بُرْدٍ حِبَرَةٍ (مِنْ ثيابِ اليمنِ) حَمرَاءَ، وإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَيَضَعُ رَأسهُ تَوَاضُعًا لله حينَ رَأى ما أكرَمَهُ اللهُ بهِ مِنَ الفتحِ، حتَّى إنَّ عُثْنُونَهُ (لِحيَتَهُ الشريفةُ) لَيَكادُ يَمَسُّ وَاسِطَةَ الرَّحْلِ) سيرةُ ابنِ هِشامٍ رحمه الله عزّ شأنه (2/405).

هذا ويكفي في الحَثِّ على التَّواضُعِ ما جاءَ في ذَمِّ ما يُقابِلُهُ وهُوَ الكِبْرُ.

قال الله تعالى حكاية عن سيّدنا لقمان عليه السلام:-

{وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [سورة لقمان عليه السلام: 18].

وقال عزّ من قائل:-

{— كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} [سورة غافر: 35].

وقالَ سيّدنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ:-

(لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبْرٍ) الإمام مسلم رحمه الله جلّ جلاله.

وقولُهُ عليهِ الصلاة والتسليم وآلهِ وصحبهِ أجمعين:-

(— إنَّ اللَّهَ أَوْحَى إلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حتَّى لا يَفْخَرَ أَحَدٌ علَى أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِيَ أَحَدٌ علَى أَحَدٍ) الإمامُ مُسلمٌ رحمهُ اللهُ تعالى.

وبعد هذه النصوص الشريفة ومثيلاتها يجب الانتباه إلى عاقبة التكبّر لأنها خطيرة وبيلة، قال جلّ في علاه:-

{سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [سورة الأعراف: 146].

حقَّقَنا اللهُ تعالى بالتواضُعِ لهُ، وأعانَنا على تزكيةِ نفوسِنا فتتذَلَّلَ في مواضِعِ التَّذَلُّلِ التي يرتضيها إنّه سبحانه سميع مجيب.

ولمزيدٍ منَ الفائدةِ يرجى الاطلاعُ على إجابةِ السؤالِ المرقمِ (1564) في هذا الموقع الأغرّ.

واللهُ تبارك اسمه أعلمُ.

وصلَّى اللهُ تعالى وسلَّمَ وباركَ على خيرِ مَن تواضعَ للهِ جلّ في علاه وعلى آلهِ وصحبهِ ومَن سارَ على هديهِ.