16/9/2023
نص السؤال:
حضرة الشيخ الدكتور سعدالله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شاكرًا تفضّلكم وسائلًا المولى القدير جلّ شأنه وعمّ نواله أنْ ينعم عليكم بالصحة والسعادة وطول العمر لخدمة دينه القويم وأنْ يلمّ شملنا بكم إنّه تعالى على كلّ شيء قدير.
سؤالي:-
ما هو حكم قصّ المعدة أو تغيير مسارها؟
الاسم: الخادم صلاح الدوري
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
حفظكم الله سبحانه، وضاعف لكم الحسنات، ورفع لكم الدرجات، وأجاب لكم الدعوات، وأشكركم على زيارتكم لهذا الموقع الكريم.
لا مانع من إجراء مثل هذه العمليات إذا أمن الضرر.
قال الحقّ جلّ جلاله:-
{— وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [سورة الأعراف: 31].
وقال سيّدنا رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وآله وصحبه ومَنْ والاه:-
(إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً فَتَدَاوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ) الإمام أبو داود رحمه الودود جلّت صفاته.
الأفضل أنْ تتّبع الحمية الغذائية بإشراف أطبّاء مختصين بهذا العلم، فإذا تعذّر ذلك فيمكنك إجراء مثل هذه العمليات بشرطين:-
الأوّل:- إذا غلب على الظنّ أنّ في ذلك منفعة أو مصلحة راجحة.
الثاني:- عدم حصول الضّرر.
ويتأكّد هذا الجواز بحق مَنْ يعاني السمنة المفرطة، وسعى في تخفيف وزنه فلم يوفّق.
ولمزيد من الفائدة أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (274) في هذا الموقع الميمون.
والله تبارك اسمه أعلم.
وصلّى الله تعالى وسلّم على سيّد الأنبياء، وإمام الأصفياء، نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه الأتقياء.