22/5/2024
نص السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
سيدي و سندي و شيخي الفاضل جزاك الله تعالى عنا خير الجزاء، و ضاعف لكم الخير أضعاف مضاعفة بخير ولطف وعافية على ما تقدمه لنا نحن عاجزون عن شكرك، فنسأل الله تعالى هو الذي يجزيك عنا ما أنت أهله.
سيدي عندي سؤال ما حكم تعلم علم الطاقة و العمل بها حيث انتشر في زماننا هذا كثير يتكلمون عليها يحتجون بها بالقرآن الكريم و سنه رسول الله صلى الله عليه تعالى وآله وصحبه وسلم مع أنهم يخالفون القرآن الكريم والسنة المطهرة و ينسبون لأنفسهم أنهم يستطيعون علاج الأمراض و غيره.
الاسم: هناء ام الخير الصادق
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
حفظكم سبحانه، وضاعف لكم الحسنات، ورفع لكم الدرجات، وأجاب لكم الدعوات، وأشكركم على زيارتكم لهذا الموقع الكريم.
لا مانع من تعلم العلوم الأخرى إذا لم تكن مخالفة لهدي القرآن الكريم والسُنة المُشرفة، ومنها علم الطاقة.
قال الله تعالى:-
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا [سورة الإسراء: 82].
وعَنِ الصّحَابِي الجَلِيْل أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ رضي الله تعالى عنه وعنكم، قَالَ: شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:ـ
(تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءً، إِلَّا الْهَرَمَ) الإمام ابن أبي شيبة رحمه الله جلّ وعلا.
الأفضل تعلم الرّقية الشرعية المبنيّة على آيات القرآن العظيم، وأذكار حضرة خاتم النّبيّين صلّى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلّم، وأخذ الإذن بها بالسند الصحيح.
ولا مانع من تعلّم العلوم الأخرى إذا لم تكن مخالفة لهدي القرآن الكريم والسُنة المُشرفة، أمّا المُدعون في هذا المجال لأجل الأغراض الدنيوية فهم كثيرٌ؛ فينبغي التّمحيص والحذر؛ فإنْ تبيّن أنّهم على غير هدْي الكتاب والسُنّة فالابتعاد عنهم واجبٌ، والعكس صحيح؛ فتعلمُ العلوم النافعة والإفادة من أصحابها وطاقاتهم الفكرية والرّوحية مندوب.
ولمزيد فائدة أرجو مراجعة جواب السؤالين المرقمين (279، 1818) في هذا الموقع المبارك.
والله عزّ شأنه أعلم.
وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.