10/7/2024

نص السؤال:

الصلاة والسلام على سيّدنا رسول الله صلّى الله تعالى وسلم عليه وآله وصحبه ومَنْ والاه.

وبعد:

سؤالي هو في المواريث

أبي متوفى منذ سنوات، وفي هذا الشهر توفي خاله (أخو أمه) غير متزوج وليس له أولاد، وله أخ وحيد من أمّه، سؤالي هو من له الحق في تركته.

وصلى الله تعالى على رسول الله وعن الصحابة وعنكم، وعلى العلماء والصالحين وأموات المسلمين.

وشكرا جزيلا و السلام عليكم.

 

الاسم: عماد

الرد:-

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

سُررت بتواصلكم مع هذا الموقع الميمون، وأسأل الله جلّ جلاله لكم التوفيق والسداد إنّه سبحانه رؤوف بالعباد.

الجواب باختصار:-

نعم، يرث التركة كلها.

التفصيل:-

قبل الإجابة عن سؤالك لا بدّ أنْ أذكّرك أنَّ أقلّ واجب تجاه مَنْ مات من المسلمين أنْ نترّحّم عليه عند ذكره، فكيف إذا كان المتوفى أبًا، أو أمًّا، أو أخًا، أو قريبًا؟

وأرجو مراجعة جواب السؤالين المرقمين (2168، 2184) في هذا الموقع الميمون.

الأخ لأم من أصحاب الفروض، أي قدّر الله جلّ وعلا له فرضه في القرآن الكريم فقال سبحانه:-

{— وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ} [سورة النساء: 12].

فالأخ لأم يرث السدس إذا كان لوحده، والثلث إذا كانوا اثنين فأكثر، ولا فرق بين كونهم ذكورا، أو إناثا، أو مجتمعين.

فإذا كان الأخ لأم هو الوارث الوحيد للمتوفى، فإنه يأخذ السدس فرضا، والباقي ردًّا، أي أنّ باقي التركة يردّ عليه، والمعنى أنّه يحوز التركة كلها.

والله عزّ شأنه أعلم.

وصلّى الله تعالى وبارك وسلّم على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.