13/10/2024
نص السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
ما هو التوجيه سيدي رضي الله تعالى عنكم من حضرتكم لمن أصابه المس وأرهقه من تعطيل دراسة وزواج ودمار نفسي وقلق وأحلام مزعجة حتى اللسان ربط لا يستطيع الكلام…الخ كما كان من قبل وهذا حدث بعد عمر14 سنة والذي حاول علاجه لسنوات وذهب لرقاة كثيرين فلم يحدث الشفاء، والآن عمره 25 سنة وتعب كثيرا فشخص يقول له اذهب لساحر وآخر اذهب لفلان، فحقيقة تعب كثيرا لا يعلم ما يفعل، يحاول الالتزام ولكنه يعاني كثيرا فيسقط ويقوم.
وجزاكم الله تعالى خيرا.
الاسم: عدنان
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
سُررت بتواصلكم مع هذا الموقع الميمون، وأسأله جلّ جلاله لكم التوفيق والسداد إنّه رؤوف بالعباد.
لا تجوز الاستعانة بالساحر، ولا التعامل بهِ للعلاجِ.
ولا ينبغي للمسلم اليأس من رحمة الله تعالى، وعليه بمواصلة الرقية الشرعية والدعاء، والاعتصام بالشريعة الغراء مع دوام الصبر والرضا، فالدنيا دار اختبار وبلاء، ويجب التطلع لفضل الله جل وعلا فقد يأتي الشفاء في أي لحظة.
لقد جعل الشرع الشريف لمعالجة ما ذكرت أسباباً منها مراجعة الطبيب المختص، والرقية الشرعية الثابتة في القرآن الكريم والسُنّة المطهّرة، قال مَنْ بيده الشفاء جلّ جلاله وعمّ نواله:-
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} [سورة الإسراء: 82].
وورد عن حضرة سيّد الأنام صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم أنّه قال:-
(خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ) الإمام ابن ماجة رحمه الله تعالى.
ولقد أسهبت في الحديث عن هذا الموضوع فأرجو مراجعة جواب السؤالين المرقمين (1703، 1077) وما أحيل فيهما من أسئلة وهي كثيرة في هذا الموقع المبارك.
كما وأنصح بمراجعة السادة المجازين بالرقية من قِبَلي للإفادة منهم، وسأدعو للمريض بإذن الله تعالى ليمُنَّ عليه وعلى كل مريض بالشفاء والعافية.
والله جلّ ثناؤه أعلم.
وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.