19/10/2025

نص السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

جزاكم الله تعالى كل خير سيدي على ما تقدموه وفي ميزان حسناتكم.

سؤالي هو:-

هل يجوز النظر الى الكعبة المشرفة وأنا جالس في الختم الشريف مع أحد المجازين أم أغمض عيني كالمعتاد في أي مكان آخر؟

ولكم جزيل الشكر والامتنان.

 

الاسم: غياث صالح

 

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

أشكرك على دعواتك الطيبة المباركة، وأسأل الله لك بمثلها وزيادة.

 

الجواب باختصار:-

الأفضل إغماض الأجفان لأجل منع انشغال القلب والذهن إلى ما تراه العينان.

 

التفصيل:-

قال الحق تعالى:-

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [سورة الأحزاب: 41 ـ 43].

قال أستاذ الجيل سيدي حضرة الشيخ الدكتور عبد الله مصطفى الهرشمي طيب الله تعالى روحه وذكره وثراه:-

(يَتَّخِذُ المُؤمِنونَ الحاضِرونَ مَجلِسَهُم في حَلْقَةٍ فيها تَتَساوَى المَجالِسُ، ويَستَشعِرونَ بأنَّهُمُ السَّاعَةَ مُقبِلونَ على ذِكْرِ اللهِ جَلَّ جَلالُه.

وإذا تَمَّتِ الحَلْقَةُ نادَى مُقيمُ الخَتْمِ الخاشِعُ مُسْمِعًا الحاضِرينَ: أستَغفِرُ اللهَ، أستَغفِرُ اللهَ، أستَغفِرُ اللهَ العَظيمَ لي ولَكُم ولسائِرِ المُسلِمين عِندَئِذٍ يُغمِضُ الحاضِرونَ أَجفانَهُم؛ لِيَتَخَلَّصوا مِن شَواغِلِ الأعيُنِ، هذِهِ الَّتي تُلْهي، فَيَتَمَحَّضوا في ذِكْرِ اللهِ تَعالى بأفكارِهِم) معالم الطريق في عمل الروح الإسلامي (255).

ولمزيد فائدةٍ أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (705) في هذا الموقع المبارك.

والله عزّ شأنه أعلم.

وصلى الله تعالى على الرحمة المهداة وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.