13/9/2026

نَصُّ السُّؤَالِ:

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ تعالى وَبَرَكَاتُهُ.

شَيْخِي وَسَيِّدِي، أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ، بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ.

جَمَعْنَا مَبْلَغًا لِلدَّوْرَاتِ الصَّيْفِيَّةِ، ثُمَّ تَبَرَّعَ بَعْضُ الْمُحْسِنِينَ بِمَا يَكْفِي لِلْجَوَائِزِ، فَبَقِيَ جُزْءٌ مِنَ الْمَالِ. فَهَلْ يَجُوزُ صَرْفُهُ فِي شِرَاءِ بَعْضِ احْتِيَاجَاتِ الْمَسْجِدِ؟ جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا.

الاسم: عبدالرزاق

 

الرَّدُّ:-

وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَبَرَكَاتُهُ.

شُكْرًا جَزِيلًا عَلَى تَعَلُّقِكُمْ الْمُبَارَكِ بِهَذَا الْمَوْقِعِ الطَّيِّبِ، وَدَعَوَاتِكُمُ الْكَرِيمَةِ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ جَلَّ فِي عُلَاهُ أَنْ يُوَفِّقَكُمْ لِكُلِّ خَيْرٍ، وَيَدْفَعَ عَنْكُمْ كُلَّ ضَيْرٍ، إِنَّهُ سُبْحَانَهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.

الْجَوَابُ بِاخْتِصَارٍ:-

يَجُوزُ صَرْفُهَا عَلَى مَا ذَكَرْتَ والَافضل أَخْذِ الْإِذْنِ مِنَ الْمُتَبَرِّعِينَ.

التَّفْصِيلُ:-

تَعَدَّدَتْ آَرَاءُ العُلَمَاءِ ،رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ وَعَنْكُمْ، فِي مُنَاقَلَةِ أَمْوَالِ الوَقْفِ فِي خِدْمَةِ الخَلقِ وَمَصَالِحِهِمْ؛ بَيْنَ مُجِيزٍ وَمَانِعٍ، وَقَدْ سَبَقَ لِي أَنِّي قَدْ أَجَبْتُ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ فِي الجَوَابِ ذِي الرَّقْمِ (2775)، وَمَا أُحِيلَ فِيهِ فِي هَذَا المَوْقِعِ الأَغَرِّ.

لِذَا أَنْصَحُ الْقَائِمِينَ عَلَى خِدْمَةِ الْمَسَاجِدِ أَنْ يَذْكِّرُوا إِخْوَانَهُمُ الْمُتَبَرِّعِينَ فِي جَعْلِ مَا تَبَرَّعُوا بِهِ صَدَقَةً عَامَّةً مُطْلَقَةً؛ حَتَّى لَا يَتَقَيَّدَ الْعَامِلُونَ عَلَى بُيُوتِ اللَّهِ تَعَالَى وَيُنْفِقُونَهَا بِمَا يَرَوْنَهُ مُنَاسِبًا.

وَاللَّهُ تَعَالَى وَلِيُّ التَّوْفِيقِ.

وَصَلَّى اللَّهُ تَعَالَى وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا الشَّفِيعِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.