2016/01/11

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

كيف حالك يا شيخنا أتمنى من الله سبحانه أنْ تكون بأحسن حال ورزقك راحة البال شيخي الفاضل لديّ سؤال أتمنى من حضرتكم توضيحه لي لأنّي تعبت والله يا شيخي ولا أستطيع التحمل.

شيخي سؤالي: ما حكم خيانة الزوج لزوجته عبر مواقع التواصل والكاميرا وعمل شغلات غير لائقة ومحرّمة. وماذا يجب عليّ أنْ أفعل؟ آسفه على الإطالة، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

 

الاسم: فاطمة

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

شكرا جزيلا على تواصلكم الطيّب مع هذا الموقع المبارك، وعلى دعواتكم الصادقة، وأسأل المولى سبحانه أنْ يمنّ عليكم بالحكمة والصبر والسداد، وبعد:-

قال الله تبارك في علاه:-

{— إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [سورة الإسراء: 36].

وقال الرحمة المهداة سيّدنا رسول الله صلّى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلّم:-

(إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ، فَزِنَا العَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ المَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ) الإمام البخاري رحمه الله الباري سبحانه.

وعليه فالذي يفعل ما وصفت يُعدّ زانيًا حكمًا لا حقيقة.

ولمزيد توضيح وبيان أرجو مراجعة جواب السؤالين المرقمين (1809، 1828) وما أحيل فيها مِنْ أسئلة في هذا الموقع المبارك؛ ففيها نصائح قيمة لجنابك الكريم.

وأسأله جلّ جلاله أنْ يهدي زوجك إلى هدايات الطريق المستقيم.

والله تقدست أسماؤه أعلم.

وصلّى الله تعالى على نبينا المصطفى الأمين، وآله وصحبه الطيبين الطاهرين، وسلّم تسليما كثيرا إلى يوم الدّين.