12/5/2022

نص السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله سيدي حضرة الشيخ سعد الله رضي الله تعالى عنكم وأرضاكم وزادكم صحةً وعافيةً وتمكيناً.

السؤال: شخص خرج مسافراً وفي طريقه مرّ على صديقٍ له يُرافقه للسفر، الأوّل تجاوز مدينته والثاني ما زال مُقيماً في داره فهل سيّدي يجوز لهما الجمع والقصر سويةً في دار الذي مازال مُقيماً، أم الأوّل يصحّ له ذلك، والثاني لا بدّ أنْ يتجاوز مدينته حتى يُعتبر مسافراً.

 

الاسم: محمد

 

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

شكرا جزيلا على دعواتك الكريمة، وأسأله جلّ في علاه أنْ يوفقك لكلّ خَيْر.

الجواب باختصار:-

لا يجوز للمقيم قصر الصلاة، لكن يجوز له الجمع لعذر شرعي.

التفصيل:-

يجوز للمسافر أنْ يقصر ويجمع بين صلاتي الظهر والعصر، والمغرب والعشاء على أنْ تكون مسافة السفر ثلاثة فراسخ، وهو ما يعادل 80 كم تقريبا، لحديث سيّدنا أنس رضي الله تعالى عنه قال:-

(كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ، أَوْ ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ – شُعْبَةُ الشَّاكُّ – صَلَّى رَكْعَتَيْنِ) الإمام مسلم رحمه المنعم جلّ وعلا.

وهذه المسافة هي المبيحة لإفطار الصائم أيضا.

ولا يجوز هذا لصاحبك المقيم لفقدان الشروط.

ولمزيد من التفصيل لمعرفة شروط القصر والجمع في السفر، أرجو الاطلاع على السفر وأحكامه في باب الصلاة، خاصّة السؤالين المرقمين (1476، 1534) في هذا الموقع الميمون.

والله تبارك وتعالى أعلم.

وصلّى الله تعالى وبارك وسلّم على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.