29/3/2023

نص السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيّدي وشيخي وقرّة عيني حفظكم الله تعالى ذخرا للإسلام والمسلمين والعالمين أجمعين بجاه سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم.

أمّا بعد: فسؤالي هو:-

إني تبرّعت للمتضررين بالزلزال في سوريا، وبالفعل وصلني الفديو أنّهم وصلتهم الإعانة من طرف ثقات ولله الحمد. لكن المال الذي أرسلته كان مِنْ راتب حصلت عليه كاملا بغلط إداري ولا يسترد مرّة ثانية للدولة لأنه صدرت به كتب موقعة ورسمية. علمًا أنني كنت في إجازة أمومة وليست من حقي. فهل عملي مقبول أم لا؟

 

الاسم: أم عبد الرحمن

 

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

حفظكم الله سبحانه، وضاعف لكم الحسنات، ورفع لكم الدرجات، وأجاب لكم الدعوات، وأشكركم على زيارتكم لهذا الموقع الكريم.

الجواب باختصار:ـ

أسال الله جلّ في علاه أنْ يتقبّل منكم صالح الأعمال، ويا حبذا يكون السؤال قبل العمل ليكون التوجيه نافعًا مثمرًا.

التفصيل:ـ

جزاكِ الله عزّ وجلّ خيرًا على حرصك على طلب الحلال والمحافظة على المال العام فهذه من صفات المؤمنين الصادقين؛ قال عزّ من قائل:ـ

{وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ} [سورة المائدة: 88].

وأسأله جل جلاله أنْ يتقبّل منكم هذا العمل فهو تفعيل لهدايات قول الرحمة المهداة صلّى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلّم:ـ

(مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ) الإمام أبو داود رحمه المعبود عزّ شأنه.

ولقد تمّت الإجابة عن مثل هذه الأسئلة فأرجو مراجعة جواب السؤالين المرقمين (1530، 2980) في هذا الموقع الكريم.

والله تبارك اسمه أعلم.

وصلّى الله تعالى وبارك وسلّم على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.