14/4/2024
نص السؤال:
ماحكم الرجل الستيني الصائم المصلي الحاج لبيت الله المتزوج من امرأة صالحة بدناً وديناً مراسلة النساء الغريبات؟ و بكلام معسول أقرب ما يكون للغزل؟
وجزاكم الله خيراً.
الاسم: سائلة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أشكرك على تواصلك مع هذا الموقع الميمون، وأسأل الله تعالى لكم الخير والتوفيق والسداد.
يُحرّم الحديث مع المرأة الأجنبية مباشرة أو بالوسائط الإلكترونية من غير حاجة، فضلاً عن كون الكلام فيه نوع انبساط أو غزل، وتكون الحُرْمة أشد كلمّا كان الرجل مُسناً أو عالماً بالشرع الشريف، وينطبق هذا بحق حديث المرأة مع الرجل الأجنبي كذلك.
قال الله جلّ جلاله في محكم كتابه العزيز :-
{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ: 36].
وقال سيّدنا النّبيُّ صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلّم :-
(إنَّ اللَّهَ كَتَبَ علَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أدْرَكَ ذلكَ لا مَحَالَةَ، فَزِنَا العَيْنِ النَّظَرُ، وزِنَا اللِّسَانِ المَنْطِقُ، والنَّفْسُ تَمَنَّى وتَشْتَهِي، والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذلكَ أوْ يُكَذِّبُهُ) الإمام البخاري رحمه الباري جل وعلا.
وقال عليه أفضل الصّلاة والتّسليم وآله وصحبه أجمعين:-
(ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ – قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ -، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: شَيْخٌ زَانٍ، وَمَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ ) الإمام مسلم رحمه المنعم سبحانه.
ولمزيد فائدة عن هذا الموضوع أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (2470) في هذا الموقع المبارك.
ويَنْبَغي نَصِيحَةُ هذا الرجل بالحكمة والموعظة الحسنة؛ ولمعرفة ذلك أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (3084) في هذا الموقع الميمون.
والله جلّ ذكره أعلم.
وصلّى الله تعالى على الرحمة المهداة وآله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا.