2015/02/14

السؤال:

السلام عليكم … كيفية علاج مَنْ يعاني مِنْ صعوبة الدخول في الصلاة والوضوء وهو نوع من الوسواس حتى إنّه يقسم أنْ لا يعيد ويعيد، وهذه مسألة أخطر إذ لا يعرف عدد ما حلف لكثرته فما علاج الأمرين؟!

 

الاسم: جود

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

قال الحق تبارك اسمه:-

{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [سورة الأعراف: 200-201].

لذا أوصي بعدم الالتفات للوسواس، والإعراض عنه، ومخالفة ما يدعو إليه، وذلك خير علاج له، مع الإكثار من ذكر الله سبحانه، والاستعاذة به جلّ وعلا منه، وأرجو مراجعة الأسئلة المرقمة (606، 791، 971) في الموقع المبارك.

أمّا بالنسبة إلى قَسَمِهِ فعدد الكفّارة يتوقّف على لفظ اليمين ونيّة الحالف، فإذا حلف مرّة واحدة أنْ لا يعود ثمّ عاد لمرّات عديدة فالكفّارة واحدة.

إمّا إذا كرّر لفظ اليمين في كلّ مرّة فعليه في كلّ مرّة كفارة.

وإنْ كان كما جاء في السؤال قد نسي العدد بتكرار اللفظ، فَلْيَبْنِ عَلَى الأكثر، وإلّا فليكفِّر ما استطاع وليستغفر الله جلّ في علاه إنّه كان غفّارا.

وأرجو مراجعة جواب السؤالين المرقمين (216، 507) في هذا الموقع الكريم.

والله جلّ جلاله أعلم.

وصلّى الله تعالى وسلّم على النبيّ الخاتم، سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه الأكارم.