2020-12-21
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
سيّدي العزيز حفظك الله ورزقك الصحة والعافية أنا محبّ لكم وأتمنى قربكم دائما أرجو من حضرتكم إرشادي إلى مزيد من العلم والمعرفة في العبادة الروحية وأرغب في تعلّم العلم الروحي وكيف الارتقاء وترويض النفس وانتقالها إلى مرّات أعلى وأقرب إلى الباري عزّ وجلّ، أرغب بالتزوّد بالخطوات والتدرّج خطوة خطوة إلى طريق العاشقين، ماذا أفعل في ليلي ونهاري؟ وكيف أستغل الساعات والدقائق ممّا تبقّى لي من أنفاس معدودة لي في هذه الحياة الفانية ولكم منّي كلّ الحبّ والتقدير والاحترام. أنتظر الردّ من جنابكم سيّدي الغالي.

من: عامر كريم هذال

الرد:-
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
أشكركم كثيرا على تواصلكم العطر مع هذا الموقع الكريم، ودعواتك الطيّبة، وأسأل الله جلّ في علاه أنْ يوفقكم لما يحبّ ويرضى إنّه سبحانه سميع مجيب، وبعد:-
قال الله جلّ جلاله في محكم التنزيل:-
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [سورة العنكبوت: 69].
ولقد وَرَدَ إلى هذا الموقع الميمون سؤال مشابه لسؤالكم الكريم فأرجو مراجعة الإجابة المرقمة (330) في هذا الموقع المنور.
وذروة الأمر وسنامه في هذا الباب أنْ تتخذ مرشدًا روحيًّا متصلَ السند بسيّدنا رسول الله صلّى الله تعالى وسلّم عليه وآله وصحبه ومَنْ والاه، ولبيان أهمية ذلك أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (2131) في هذا الموقع الأغرّ.
أمّا إذا كنت سالكًا ولله جلّ جلاله الحمد والمنّة فأرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (1826) في هذا الموقع النافع.
ولمزيد فهم واطلاع على العمل الروحي الإسلامي أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (1734).
أمّا فيما يتعلق بطريق الوصول للحبّ الإلهي وكيف يترقّى المؤمن في درجات القرب من الله تبارك اسمه فأرجو مراجعة جواب السؤالين المرقمين (555، 714) في هذا الموقع المبارك.
وهناك الكثير النافع في باب التزكية والذكر والسلوك، فضلاً عن المكتبة الصوتية التي تحوي الكثير من الدروس والمواعظ والمشورات المباركات التي تغني فكرك وقلبك وتأخذ بهما إلى رحاب النور والسرور والحضور، فيا حبذا الاطلاع على ما تقدّم ذكره في هذا الموقع الميمون.
والله عزّ وجلّ أحكم وأعلم.
وصلّى الله تعالى على كامل النور، سيّدنا محمّد، وآله وصحبه ومَن اهتدى بهديه إلى يوم القيامة والنشور، وسلّم تسليمًا كثيرًا بعدد قطرات المطر والبحور.