2021-03-14
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله ينفعنا بكم ويبارك فيكم ويرضي عنكم وأرضاكم يا سيّدي ويا قرّة عيني وتاج رأسي، السؤال يا سيّدي:-
كنت في الآونة الأخيرة علي خلاف أنا وزوجي لأنّي قد علمت أنه يتواصل مع امرأة أجنبية لا تحلّ له، صارحته بما في قلبي وقال لي إنه يحبّني وإنّها نزوة وذهبت ولكن يا سيدي أنا شديدة الغيرة عليه، وبقي في قلبي بعض الظنّ وبدأت الوساوس والهواجس تشدّ عليّ ورأيت في الهاتف شيئًا يشبه أنّه على اتصال بها فلم أتمالك نفسي وواجهته ولكن كنت خاطئة وشعرت أنه قد أخرجني من قلبه ولم يحبني كما في السابق، وقلبي يتقطع ألما لأنّي أسأت الظنّ به، فماذا أفعل يا سيّدي ويا قرة عيني وتاج رأسي هل أطلب الطلاق منه أم أبقى معه على هذا الحال؟ ولكنني أحبه كثيرًا ولا أستطيع البُعد عنه، ولا أستطيع أن أراه هكذا قاسي القلب عليّ فما أفعل في هذه الحال؟ أطلت عليكم يا سيدي ويا قرة عيني وتاج رأسي وجزاكم الله خير الجزاء ورضي الله عنكم وأرضاكم ونفعنا بكم وبعلومكم في الدارين آمين آمين
من: أم محمد
الرد:-
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
أسأله جلّ جلاله أنْ يبارك لك ولجميع المسلمين في طاعاتكم وأوقاتكم وأهلكم ويجعلكم منارات للهدى والتقى إنّه سبحانه سميع مجيب، وبعد:-
قال الله جلّ وعلا في محكم كتابه العزيز:-
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [سورة الروم: 21].
وعلى وفق هدايات هذه الآية المباركة التي وصفت الزواج بأنّه آية من آيات الله سبحانه يجب أنْ تكون علاقة الزوجين.
أمّا الطلاق فلا ينبغي التحدّث به أو التفكير فيه إلّا إذا استحالت الحياة بينهما، وفي هذا المعنى أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (2667) وما أحيل فيه في هذا الموقع المبارك.
ولقد تمّت الإجابة عن مثل هذا السؤال فأرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (1828) وما أحيل فيه من أجوبة في هذا الموقع الكريم.
وفي التعامل مع الغيرة وسوء الظنّ أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (2504) وما أحيل فيه من أجوبة في هذا الموقع المنور.
واللهَ تعالى أسألُ لكما ولجميع الأُسر المسلمة السعادة والاستقرار والسعي في خدمة الشريعة الغرّاء والالتزام بهداياتها النيرة في كل المجالات، إنّ ربيّ سبحانه سميع مجيب الدعوات.
والله جلّ جلاله وعمّ نواله أعلم.
وصلّى الله تعالى وسلّم وبارك على سيّد السادات، وإمام القادات، نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه ذوي الفضائل والمكرمات.