2022-01-31

نص السؤال:

السلام عليكم سيّدي الحبيب ورحمة الله وبركاته.

أسأل الله العظيم لحضرتكم تمام الصحة والعافية وأنْ يحفظكم نورًا للنّاس أجمعين.

السؤال: أنا أبيع كارتات موبايل بالتقسيط مثلا كارت (أبو5) بـ 6 آلاف في السوق أنا أبيعه بـ 9 آلاف بالتقسيط، يأخذ مني الأشخاص مثلا بـ 900 ألف على عشر دفعات ويبيعون الكارتات إلى صاحب محل ثانٍ بالنقد بـ 600 ألف، ما هو حكم صاحب المحل والمشتري؟ جزاكم الله عنا خير الجزاء.

 

 

الاسم: محبكم في الله

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

أحبّك الله جلّ في علاه الذي أحببتني فيه، وشكرا جزيلا على تعلّقك المبارك بهذا الموقع الطيّب، ودعواتك الكريمة، وأسأله جلّ جلاله أنْ يوفقك لكلّ خَيْر، ويدفع عنك كلّ ضَيْر، إنّه سبحانه قريب مجيب.

وقبل الجواب عن سؤالك أودّ التأكيد على أمرين:-

الأوّل: ضرورة ذكر وصف من أوصاف التعظيم عند التشرّف بذكر اسم الله عزّ وجلّ، وهذا ما لم تفعله لا في السلام، ولا عند ذكر الاسم.

الثاني: لقد طلبتُ أكثر من مرّة -كان آخرها في الإجابة المرقمة (2622)- بكتابة الاسم الصريح أو المستعار حتّى يتسنّى لي معرفة السائل والدعاء له بشكل خاص، فأرجو الانتباه لذلك.

الجواب باختصار:-

المعاملات المذكورة في السؤال صحيحة جميعًا، وينبغي الابتعاد عن الدَّين قدر المستطاع إلّا لمن كان مضطراً.

التفصيل :-

لقد بيّنتُ جواز البيع بالتقسيط في أجوبة سابقة فأرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (2090) في هذا الموقع المبارك.

أمّا مسألة بيع الكارتات لمحل آخر نقدًا بعد شرائها بالتقسيط فهذا ما يُسمّى في الفقه الإسلامي بالتوريق، وقد بيّنتُ حكم هذه المعاملة في جواب السؤال المرقم (2406) في هذا الموقع الميمون.

أمّا شراء صاحب المحل لهذه الكارتات نقدًا فهو صحيح لا إشكال فيه أبدًا.

والله جلّ جلاله أعلم.

وصلّى الله تعالى على خير نبيّ ومعلّم سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.