3/7/2022

نص السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أسأل الله تعالى أنْ يمنّ عليكم بالعافية والعفو والمعافاة الدائمة..

شيخنا المبارك ما حكم أخذ المرأة للحبوب التي تمنع نزول الدورة الشهرية لأداء العمرة أو الحج، علماً أنّها تعلم بآثارها الجانبية وتقول ممكن تركها عند صيام رمضان لأنّه أسهل قضاءً من الحج أو العمرة إذا فاتت بسبب هذا العذر لأنّه قد لا تتسنى فرصة الحج أو العمرة مرّة أخرى، أفتونا بارك الله تعالى بعلمكم وعملكم وأنفاسكم.

 

الاسم: علي قيس

 

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

وأشكرك على تواصلك مع الموقع المبارك، وحياك الله جلّ في علاه وزادك حرصا على طاعته، إنّه سبحانه سميع مجيب.

الجواب باختصار:-

إذا حصل العذر الشرعي حين أداء مناسك العمرة أو الحجّ، خاصّة الطواف، فلها أنْ تأخذ الدواء الذي يمنع نزول الدم بعد استشارة الطبيب في ذلك.

أمّا إذا وقع العذر الشرعي في عرفة أو منى أو مزدلفة أو غيرها من المناسك عدا الطواف، فلا تشترط الطهارة فيها وتكمل مناسكها مع وجود العذر، ويمكن أنْ تؤجّل الطواف حتّى تطهر وتبقى على إحرامها ثمّ تأتي به إذا سنحت لها الفرصة ثمّ تتحلّل من إحرامها.

التفصيل:-

سبق وتمّت الإجابة عن هذا، في الأسئلة المرقمة (436، 1228، 1247) في هذا الموقع المبارك فأرجو مراجعتها.

والله تبارك اسمه أعلم.

وصلّى الله تعالى وبارك وسلّم على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.