15/10/2025

نص السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أنا بنت شابة عمري 28 عندي بعض الأسئلة لأني أشعر بضيق لا يعلمه إلا الله، من وأنا عمري١٥ سنة المشاكل تلاحقني لدرجة  صار عندي مرض نفسي وتعب ورغم الظروف ابتسم وأسلم أمري الى الله ورغم أني ما تركت صلاتي مِن وأنا صغيرة وفي هذه الأيام قررت التجئ لربي وفي هذه الفترة صرت أشوف رؤى عن الرسول والصحابة والتزمت في الدين وصارت عندي حكمة وصلت لأعلى مراحل في الدين فجئه بعد شهرين ظهر عندي عارض كرهني في حياتي رغم أني ملتزمة في كل شي وادعي من أربع شهور ومافي أمل تعبت انتكست أشعر أن قلبي ولساني ودماغي مربوطين وماني عارفه ايش الحل رغم اني لما ادعو قلبي بيتقطع بالدعاء وربي ما استجاب اكتأبت تدمرت ماني عارفه شنو أسوي وصلت مرحلة الانتكاسة وكنت ادعي ربي لا تخليني انتكس  ليش انا شنو سويت غير اني تبت لربي والتزمت في عباداتي صرت اميل للشهوات بداخلي وماني قادره اسويها وخايفه انو اسويها وادعي ربي يساعدني ومافي ولا أمل ولا اشاره انا عايشه على جمر بقلبي محتاجه مساعده احس اني محتاجه الموت لان الانتكاسة صعبه علي مدري هذا الشعور من العارض الي فيني مدري انا انتكست ارجو المساعدة.

 

الاسم: سائلة

البريد الالكتروني: 

 

 

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

شكراً جزيلاً على تواصلكم مع هذا الموقع الميمون، وأسأل الله جلّ في علاه أنْ يرفع عنكِ اليأس والبلاء، ويمنّ عليكِ ومرضى المسلمين أجمعين بالشفاء مِن كلِّ داءٍ؛ إنّه سبحانه لا يردّ مَنْ دَعَاه، ولا يخيّب مَنْ رَجَاه.

 

الجواب باختصار:-

لا شَكّ أننا في دار اختبار وامتحان، قال سبحانه وتعالى:-

{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [سورة تبارك: 2].

وواجب المسلم أمام الابتلاء، الصبر والرضا بقضاء الله تعالى وقدره، والاعتصام بالشريعة الغراء ومصاحبة الصالحين والصالحات وكثرة التضرع والإنابة؛ ليمنحك الله تعالى الثبات والرضا، ويفتح عليك أبواب السعادة والتيسير، ولعلّ تواصلك مع هذا الموقع الكريم بداية لهذا الفتح بإذنه تبارك وتعالى.

 

التفصيل:-

قال الله تعالى:-

{الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ: 1-3].

من هدايات الآيات البينات نعلم يقينًا بأنّ الفتن والبلايا طبيعة هذه الدنيا ووصفها اللازم، وأخبر سبحانه أنْه يمتحن عباده ويبتليهم بمصائب الدنيا، والبشارة والنجاح لمَنْ صبر، وأرجع الأمر إليه فقال جلّ وعلا:ـ

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُون} [سورة البقرة: 155 – 157].

وأوصي كلّ مَن ابْتُلي ببلاءٍ أنْ يذهب لأداء العمرة وزيارة سيّدنا الرسول الأعظم النّبيّ صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم فهي مِن المُجرَّباتِ في اذهاب الحَسَرَاتِ أو تخفيفها في بعض الأوقات وهذه حكمةٌ مِن حكمِ مجيء قول الله عزّ اسمه بعد هذه الآيات

{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [سورة البقرة: 158].

وعن الصحابيين الجليلين أبي سعيدٍ وأبي هريرةَ رضيَ الله تعالى عنهما وعنكم، عن سيّدنا النَّبيِّ صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم، قَالَ:-

(مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حُزْنٍ ـوفي رواية الإمام أحمد رضي الله عنه وعنكم ولا حَزَنٍ- وَلاَ أَذًى وَلاَ غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ) الإمام البخاري رحمه الباري عزّ وجلّ.

الحُزْنُ: -بضم الحاء- حالة مؤقَّتة مِن الغم والكآبة.

الحَزَن: -بفتح الحاء- هو الأسى والهمُّ والاستياءُ والاكتئابُ الدائم مع الإنسان.

الوَصَبُ: المرض.

وَقالَ صلوات ربي وسلامه عليه وآله وصحبه أجمعين:-

(إِنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاَءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ) الإمام الترمذي رحمه الله تعالى.

 

فينبغي على المسلم والمسلمة أن يثق بالله تعالى ويرضى بقضائه، وليعلم أن النصر مع الصبر وأن التقوى سبيل الفرج، قال الله جلّ وعلا:-

{— وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا} [سُورَةُ الطَّلَاقِ: 2].

فاليأس والإحباط من أثقل المشاعر التي قد تصيب القلب أو تتملكه؛ فمن الواجب الأخذ بالأسباب التي ترفع عنّا البلاء، سواء كانت مادية أو معنوية، ومِنْ تلك الأسباب المعنوية الدعاء، فربنا سبحانه أمرنا بالدعاء، والتّوجه إليه بصدق ويقين، ووعدنا بالإجابة.

فقال جلّ جلاله:-

{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [سُورَةُ غَافِرٍ: 60].

ولمزيد فائدة أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (3184) في هذا الموقع الكريم.

ولا شَكّ أنّ الشيطان يستغل ما يَمرُّ بالمسلم مِن أحوال ضعف وضيق ليصده عَن ذكر الله والصلاة، فينبغي لجنابك الانتباه والحذر وعدم الانجرار خلف تلك الوساوس والخواطر السيئة.

قال الله تبارك اسمه:-

{إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ} [سورة المائدة: 91].

 

ولمزيد فائدة أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (971) في هذا الموقع المبارك.

إن الشيطان الرجيم يستخدم كل الوسائل والأحوال لتحقيق غايته في إضلال الناس وصدهم عن سبيل الله تعالى، ودفع تلك الوساوس بذكر الله جل في علاه.

قَال تعالى:-

{الوَسْواسِ الخَنّاسِ} [سورة الناس:4].

روى الإمام الواحدي رحمه سبحانه في تفسير هذه الآية حديثا بإسناده إلى:-

(….َعنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله تعالى عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تعالى عَلَيْهِ وآله وصحبه وَسَلَّمَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ خَنَسَ، وَإِنْ نَسِيَ الْتَقَمَ قَلْبَهُ فَذَلِكَ الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ) الوسيط في تفسير القرآن المجيد (4/575).

لكنّ المؤمن قوي بالله تعالى الذي جعل أسبابًا للقوة منها صحبة الصالحين مِن عباده، فالمسلم قوي بأخيه، وإنّما يأكل الذئب من الغنم القاصية، أي البعيدة المنفردة عن القطيع، ولمعرفة فوائد الصحبة أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (1838) في هذا الموقع الميمون.

فكوني قوية ولا تطلبي الموت فالحياة نعمةٌ كبيرة ومِنةٌ عظيمة، خصوصًا وأنت مسلمة والحمد لله تعالى، وقد جاء النهي في الشرع الشريف عن طلب الموت.

عَنْ الصحابي الجليل أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وعنكم، قَالَ سيّدنا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تعالى عَلَيْهِ وآله وصحبه وَسَلَّمَ:-

(لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ فَاعِلًا، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْرًا لِي) الإمام البخاري رحمه الباري جلّ في علاه.

فإيّاكِ والقنوط مِن رحمة الله عزّ شأنه وفضله، فهو القائل:-

{قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ} [سورة الحجر: 56].

 

وقال عزّ من قائل:ـ

{وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [سورة سيّدنا يوسف عليه السلام: 87].

 

وقال سبحانه:-

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رحْمَةِ اللهِ إِن اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [سورة الزمر:53].

 

فواظبي على الدعاء ولا تستعجلي ولا تقولي: أنا أدعو فلا يُستجاب لي، وقد أخبر حضرة النبيّ الخاتم عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام وعلى آله وصحبه الكرام أنّ الله جلّ وعلا يستجيب دعاء عبده ما لم يعجل، فقال:-

(لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الِاسْتِعْجَالُ؟ قَالَ: يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ) الإمام مسلم رحمه المنعم سبحانه.

 يا صاحب الهمّ إن الهمّ منفرج **** أبشر بخيرٍ فإن الفارج الله

اليأس يقطع أحياناً بصاحبه **** لا تيأسن فإن الكافي الله

الله يحدث بعد الكرب ميسرة **** لا تجزعن فإن الكاشف الله

إذا بليت فثق بالله وارضَ به **** إن الذي يكشف البلوى هو الله

والله مالك غير الله من أحدٍ **** فحسبك الله في كلٍ لك الله

 

فسلّمي الأمر لله تعالى، وداومي على الاستغفار ولازميه ملازمة الطفل الصغير لوالديه، قال عليه الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه العِظام:ـ

(مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيْقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب) الإمام أبو داود رحمه الودود سبحانه.

وعَنْ الصحابي عَبْدِ اللَّه بن مسعود رضي الله تعالى عنهُ وعنكم، قَالَ: قَالَ سيّدنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وصحبه وَسَلَّمَ:-

( مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا “، قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: «بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا») الإمام أحمد رحمه الله جلّ وعلا.

وعن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة عَن أَبِيه رضي الله تعالى عنهما، قَالَ: قَالَ سيدنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وآله وصحبه وَسلم:-

(دعوات المكروب اللَّهُمَّ رحمتك أَرْجُو فَلَا تَكِلنِي إِلَى نَفسِي طرفَة عينٍ وَأصْلح لي شأني كُله لَا إِلَه إِلَّا أَنْت) الإمام النسائي رحمه الله تبارك وتعالى.

 

إن شريعتنا الغراء شريعة عملية واقعية فهي لا تقف عند حدود الوسائل الروحية والمعنوية وإنْ كان لها دور فاعل في صلاح شؤون العبد، ولكن ينبغي اتخاذ الوسائل المادية الفعلية فالزواج يحتاج إلى حركة وسعي ضمن حدود وضوابط الشرع الشريف، ولبيان هذه المفاهيم أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (650) في هذا الموقع الميمون.

وأرجو التواصل مع لجنة خدمة السالكات وبناء عش الزوجية؛ للإفادة مِن خبراتهم ومصاحبتهم في طريق الخير والهداية، ومراجعة باب الزهد والرقائق، وما يتعلق باتخاذ الشيخ المرشد في باب الذكر والتزكية والسلوك في هذا الموقع المبارك، داعيًا لجنابك بالتوفيق والسداد والثبات إنه ولي ذلك والقادر عليه.

والله عزّ وجلّ أعلم.

وصلى الله تعالى وسلّم على حضرةِ خاتم الأنبياءِ والمرسلين وعلى آل كلٍ وصحبِ كلٍ وسائر الصالحين.