21/10/2025

نص السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

كيف حالكم يا شيخنا العزيز إنْ شاء الله بصحه وعافيه وجزاكم الله ألف خير على هذا الموقع المبارك.

سؤالي هو:-

هل يمكن للمرأة المتخصصة في علم الادوية (الصيدلة) أن تتدرب في صيدلية لغرض تعلم الادوية ويوجد في الصيدلية شباب رجال هم كذلك صيادلة مع العلم أنّ هناك امرأة أخرى تعمل أيضا في مجال علم الأدوية ولكن هذا المرأة تغيب أحيانا وتبقى المرأة وحدها مع الشباب.

فهل هذا يجوز يا شيخنا وجزاكم الله ألف خير.

 

الاسم: سائل

 

الرد:-

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

سُررت بتواصلكم مع هذا الموقع الميمون، وأسأل الله جلّ جلاله لكم التوفيق والسداد إنّه رؤوف بالعباد.

 

الجواب باختصار:-

لا مانع من وجود المرأة بين رجالٍ أجانب لغرض التعليم والتدريب في حالة الضرورة والحاجة في مكان عام أو غير مغلق تمامًا.

 

التفصيل :-

في البدء ينبغي القول بأن عمل المرأة في الإسلام مباحٌ بشروطه وضوابطه الشرعية المعروفة، مع أنّ الأصل في وضع المرأة أنها لا تعمل وإنما الكدّ والعمل للرجل، قال الله سبحانه وتعالى:-

{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ…} [سورة الأحزاب 33].

بل إن فطرتها التي فطرها عليها الخالق جلّ وعلا هو عمل البيت وتربية الأولاد ورعاية زوجها فهي أعظم وأشرف رسالة، ولمزيد فائدة أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (981) في هذا الموقع المبارك.

أما بخصوص السؤال فإذا كان مكان التدريب غير مغلق تمامًا بحيث يُمكن لأي شخصٍ الدخول إليه، وفي المكان نوافذ مطلة على الخارج، وباب غير مقفل فلا بأس بوجود الفتاة فيه مع مراعاة ضوابط تصرف وحديث المرأة المسلمة مع الرجال الأجانب، ولمزيد اطلاع حول هذه المسألة أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (2511) وما أحيل فيه من أسئلة في هذا الموقع الميمون.

وأنصح هذه الفتاة أن تصحب معها خلال فترة التدريب أحد اخوتها أو إحدى رفيقاتها للخروج من الشبهة والخلاف، ولمزيد اطلاع حول أحكام الخلوة والمحادثة بين الجنسين أرجو مراجعة جواب السؤال المرقم (384) وما أحيل فيه من أسئلة في هذا الموقع الكريم.

والله عز شأنه أعلم.

وصلّى الله تعالى وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.