هو عبد الكريم بن حمادي، ودبان لقب جده السادس واسمه السيد عبد الله، لقّبوه بالدبان لأنه كان يمتلك خنجراً نفيساً مصنوعاً من الدّبان وهو اسمٌ لصنفٍ جيدٍ من أصناف الحديد تُصنع منهُ السّيوف والخناجر ونحوها.
ولد بتكريت سنة 1910 م، وتعلم القرآن الكريم عند الملا (فريجة بنت السيد إبراهيم)، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية التي فتحها الانكليز للسنة الدراسية 17/1918، وبعد الابتدائية إشتغل بالتّجارة مع والده، ثم درس العلوم الدينية والعربية على الشيخ داود بن السيد سلمان التكريتي الذي عاد من البصرة وأقام في تكريت.
وفي سنة 1930 التحق بمدرسة سامراء العلمية، وبقي فيها أربع سنوات حتى تخرّج محصلا على الإجازة العامة من الشيخ عبد الوهاب البدري السامرائي كما حصل على الإجازة من الشيخ داود التكريتي.
وفي 1/10/1938 عيّنته (جمعية التفيض الأهلية) مدرساً للديانه واللغة العربية في مدارسها المتوسطة والاعدادية . واستمر على ذلك الى يوم 1/7/1973 حيث أحيل على التقاعد حسب طلبه. وهو من ذلك الوقت وإلى وفاته يدرس العلوم الشرعية حُسبةً لوجه الله تعالى، وقد تخرج عليه كثيرون. وله مؤلفات منها:
1- حاشية على شرح مختصر المنتهى في أصول الفقه.
2- الشرح الجديد لجمع الجوامع في أصول الفقه أيضا.
3- حاشية على شرح العقدية للدوَاني في علم الكلام.
4- ملخص نصب الراية في الحديث النبوي.
5- توضيح قطر الندى في النحو.
6- حاشية البهجة المرضية في النحو أيضا.
7- العروض و القوافي في أوزان الشعر العربي.
8- حول متن السلّم وشرحه في المنطق.
9- المجموعة النفيسة وتضم ألف مادة.
10- رسالة في تعريف التصوف واشتقاق الصوفية.
11- رسالة في الأوراق النقدية.
12 – رسالة في الصرف.
13 – رسالة في الفرائض والمواريث.
14- مجموعة فتاوى نُشِرت في مجلة التربية الإسلامية.
15- رسالة في التفسير على صورة أسئلة وأجوبة.
16 – رسالة في القات القهوة والدخان.
17 – رسالة في البلاغة العربية.
توفي في بغداد يوم الجمعة (16/11/1413هـ) الموافق فما قولكم، ودفن في مقبرة الشيخ عبد القادر الكيلاني رضي الله تعالى عنه.
من الأسئلة التي أجاب عنها فضيلته رحمه الله تعالى:
1- هل للسحر حقيقة وما حكم تعاطيه؟
2- ما حكم تشريح جثة الميت للأغراض الطبية أو للتحقيقات الجنائية؟
3- ما حقيقة قول: يا خفي الالطاف نجنا مما نخاف؟
4- هل الاصابة بالعين أمر ثابت؟
5- ما المقصود من قول الله تعالى {…فِى كُلِّ سُنۢبُلَةٍۢ مِّاْئَةُ حَبَّةٍۢ… }؟
6- ما قولكم في امرأة امتنعت من أن يقربها زوجها لأنه وسخ جدا؟